اتهامات متبادلة بانتهاك للهدنة بين أرمينيا وأذربيجان

 

اتهاماتٌ متبادلة بين أرمينيا وأذربيجان بخرق اتّفاق وقف إطلاق النار الذي توصّل إليه الجانبان بوساطة روسية بعد أسبوعين من المعارك العنيفة التي شهدها إقليم آرتساخ.

وفي تطوّرٍ لافت اتّهمت أرمينيا النظام التركي بالسعي إلى تقويض التهدئة واتّفاق موسكو، وذلك بعدما تعرّضت مدينة ستيباناكرت، عاصمة إقليم آرتساخ للقصف.

من جانبه حذّر مساعد رئيس أذربيجان حكمت حاجييف من القصف على مدينة غانجا الذي تسبب بمقتل سبعة مدنيين وإصابة سبعة آخرين حسب قوله، غير أن السلطات في إقليم آرتساخ نفت قصف غانجا مؤكِّدةً احترامها اتّفاق وقف إطلاق النار، واتّهمت بالمقابل أذربيجان بقصف مناطقَ مأهولةٍ بينها عاصمة الإقليم ستيباناكرت.

كما اتّهمت أرمينيا النظام التركي باستمرار إرسال المرتزقة والإرهابيين الأجانب من الشرق الأوسط إلى أذربيجان، وقالت الخارجية الأرمينية إنّ ذلك يؤشّر إلى أطماع النظام التركي التوسعية في المنطقة.

ورغم أن بنود وقف إطلاق النار الإنساني نصت على تبادل الأسرى والجثث لكن لم يجرِ الإعلان عن أيِّ تبادلٍ حتّى الآن.

هذه التطوّرات دفعت الاتّحاد الأوروبيّ إلى الإعراب عن قلقه البالغ جراء انتهاكات اتّفاق وقف إطلاق النار، واستمرار عمليّات القصف المتبادل واستهداف المدنيِّين، داعياً طرفي الصراع إلى احترامه بشكلٍ صارم، والدخول بمفاوضاتٍ جوهريةٍ برعاية مجموعة مينسك.

قد يعجبك ايضا