اتفاق لتبادل مئات الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين

استئناف العلاقات بين السعودية وإيران، عزّز الآمال بالتوصل لتفاهماتٍ بين طرفي الحرب، وإنهاء النزاع الدامي باليمن.

مصادرُ من الحكومة اليمنية قالت إنه سيجري تبادلُ نحو ثمانئمةٍ وثمانين أسيراً مع الحوثيين، وذلك بعد محادثاتٍ في سويسرا برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

من جانبهم أكد الحوثيون أنهم سيطلقون سراح مئةٍ وواحدٍ وثمانين أسيراً، من بينهم خمسة عشر سعودياً وثلاثةُ سودانيين، مقابل سبعِمئةٍ وستة أسرى من الحكومة، وذلك بحسب بيانَين على تويتر لعبد القادر المرتضى رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين ومحمد عبد السلام كبير المفاوضين.

والأسبوع الماضي ذكر “هانز غروندبرغ” مبعوثُ الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن لمجلس الأمن الدولي، أن ثمّة مساعٍ دبلوماسيةٍ مُكثّفة على مختلف المستويات لإنهاء القتال.

وجرت مناقشاتٌ حول تبادلِ قرابةِ خمسة عشر ألفَ أسيرٍ لهم علاقةٌ بالصراع، بوصفها إحدى الخطوات الرئيسية لبناء الثقة بموجب اتفاق ستوكهولم، الذي توسطت فيه الأمم المتحدة في كانون الأول ديسمبر ألفين وثمانية عشر.

لكن التقدّمَ بطيءٌ، إذ نسّقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضعَ صفقاتِ تبادلٍ، من بينها عملياتٌ في ألفين وعشرين وألفين واثنين وعشرين، بالإضافة إلى اتفاقاتٍ أصغرَ بشكلٍ مباشرٍ بين الطرفين المتحاربين.

وصمدت إلى حدٍّ كبيرٍ هدنةٌ توسّطت فيها الأمم المتحدة في نيسان أبريل الماضي، على الرغم من انتهاء مدة العمل بها في تشرين الأول أكتوبر من دون أن يتفق الطرفان على تمديدها.

قد يعجبك ايضا