اتفاق في قمة غلاسكو على تسريع مكافحة تهديدات التغير المناخي

بعد مفاوضاتٍ صعبة استمرّت أسبوعَين، توصّلَ المجتمعون في قمّةِ كوب ستّةٍ وعشرين في غلاسكو بإسكتلندا إلى اتّفاقٍ عالميٍّ لمكافحةِ التغيّرِ المُناخي، من دون أنْ ينجحَ المجتمعون في تبنّي اتفاقٍ مُلزمٍ لاحتواءِ الارتفاعِ الخَطيرِ في درجاتِ الحرارة.

وتضمنَ الاتفاقُ مطالبةَ الدولِ بتقليلِ اعتمادِها على الفحمِ والتراجع عن دعم الوقود الأحفوري، وهي خطوات تستهدف مصادر الطاقة التي يقول علماء إنها من الأسباب الرئيسية لتغيّر المُناخ.

مراقبون قالوا، إنّ الاتّفاق لم يُقدّم ما هو مطلوب لتجنّب الارتفاع الخطير ومساعدة الدول على التكيّف أو تعويض الأضرار الناجمة عن الكوارث المنتشرة على مستوى العالم.

ووُجِّهت أصابع الاتّهام خلال قمّة كوب-26 في غلاسكو إلى الدول الغنيّة التي تقاعست عن تقديم التمويل اللازم للدول الفقيرة المعرّضة لأخطار الجفاف وارتفاع منسوب مياه البحار والحرائق والعواصف.

غوتيريش يحذر من أنّ الكارثة المناخية لا تزال ماثلة رغم الاتفاق
وفي السياق حذّر الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان، من أنّ الكارثة المناخية لا تزال ماثلة، رغم التوصّل إلى اتفاقٍ في قمّة غلاسكو للمناخ.

غوتيرش أوضح أنّ النصوص التي تمّ تبنيها هي تسويةٌ تعكس المصالح والتناقضات وحال الإرادة الراهنة في العالم، مردفاً أنّ الإرادة السياسية المشتركة لم تكن كافية لتجاوز التناقضات العميقة، داعياً في الوقت نفسه للانتقال إلى أسلوب الطوارئ.

وكانت الوفود في غلاسكو قد انخرطت في المحادثات على أمل الحفاظ على أهداف اتّفاق باريس للمناخ، للحدّ من ارتفاع درجات الحرارة عند واحد فاصلة خمسة درجة بدلاً من درجتين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort