اتفاق على إعادة حمدوك لمنصبه وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

بعد قرابةِ شهرٍ من أزمةٍ شهدها السودان، على خلفيةِ انقلابٍ للجيش أطاحَ بحكومة عبد الله حمدوك، وظهرت على إثرِهِ احتجاجاتٌ عمَّت عدّة مناطق من البلاد، كشفت مصادرُ سودانيّة عن التوصّل لاتّفاقٍ بين الجيش وحمدوك على تشكيل سياسي جديد.

رئيس حزب الأمة السوداني فضل الله بورما ناصر، قال في تصريحاتٍ لوكالة رويترز، إن الجيش ورئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك، اتفقوا على إعادة الأخير إلى منصبه في رئاسة الحكومة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، الذين جرى اعتقالهم بعد الانقلاب العسكري.

وبحسب ناصر، فإن حمدوك، سيباشر بتشكيل حكومة تكنوقراط خلال فترة قريبة، مشيراً إلى أن الاتفاق تضمن التأكيد على وحدة وسلامة أراضي السودان، واستمرار العمل بالإعلان الدستوري الموقع بين المدنيين والعسكريين عام ألفين وتسعة عشر، ومطالبة جميع القوى السياسية بالالتزام بالسلمية وتبني لغة الحوار.

من جانبها، أعلنت قوى الحرية والتغيير في بيان، رفضها لأي اتفاق بين رئيس الوزراء السوداني والقيادات العسكرية بشأن عودة حمدوك لتشكيل الحكومة السودانية.

يأتي هذا بعد دعوات أطلقها عدد من القوى المدنية على رأسها تجمع المهنيين السودانيين، لاحتجاجات جديدة للمطالبة بعودة الحكم المدني ورفض الانقلاب، رغم القمع الذي يتعرض له المحتجون على يد قوات الأمن، والذي أسفر عن مقتل أربعين شخصاً منذ الانقلاب في الخامس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

يذكر، أن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، قد أعلن في أعقاب الانقلاب العسكري، حل المجلس السيادي والحكومة، وشكل في وقت لاحق مجلساً سيادياً جديداً برئاسته، في خطوة أثارت غضب القوى المدنية، ووصفتها الدول الغربية بأنها تقوض جهود الانتقال الديمقراطي بالبلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort