اتفاق روسي- مصري لوقف القتال في ريف دمشق

بعد وقف القتال في الجنوب السوري ضمن الاتفاق الروسي الأمريكي الأردني الذي دخل حيّز التنفيذ في 9 من الشهر الجاري التي شملت محافظات درعا والسويداء و القنيطرة ، تنتقل الهدنة لتشمل الغوطة الشرقية، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان يوم أمس عن “التوقيع على اتفاقات حول آلية عمل منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية بناء على محادثات جرت في القاهرة وضمت مسؤولين من وزارة الدفاع الروسية والمعارضة السورية المعتدلة تحت رعاية الجانب المصري”، ولم يرد في بيان وزارة الدفاع الروسية أسماء الفصائل التي وقعت الاتفاق، واكتفى بالقول إنها “فصائل معتدلة”.

وعلق المتحدث الرسمي باسم فيلق الرحمن  – الفصيل المدعوم قطرياً – وائل علوان على الاتفاق بالقول “أننا في فيلق الرحمن  لم نتواصل مع أحد في خصوص ذلك، ولم نوقع أو نشارك في أي اتفاق”، مشككًا بمدى التزام النظام بالاتفاق المعقود.

وخلافاً لموقف “فيلق الرحمن”، أكد محمد علوش رئيس الهيئة السياسية في “جيش الإسلام” – المدعوم من المملكة السعودية – التوصل لهذا الاتفاق مع الجانب الروسي.

وكشف “تيار الغد السوري”  أن “أحمد الجربا رئيس التيار، عمل على إنجاز وساطة لوقف القتال في الغوطة الشرقية”.

وقال “تيار الغد” أن “الاتفاق تم توقيعه في القاهرة بتاريخ ٢٠ تموز/يوليو ٢٠١٧، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاثة أيام بحضور أطراف من المعارضة السورية المعتدلة في الغوطة الشرقية، ومسؤولين من كل من الحكومتين المصرية والروسية”.

وتنص الاتفاقية في أهم بنودها على مايلي:

  • توقف كامل للقتال وإطلاق النار من جميع الأطراف.
  • عدم دخول أي قوات عسكرية تابعة للنظام السوري أو قوات حليفة له إلى الغوطة الشرقية.
  • فتح معبر “مخيم الوافدين” من أجل عبور المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، وتنقل المواطنين بشكل عادي.
  • تقوم الشرطة العسكرية الروسية بالتمركز في نقاط مراقبة على مداخل الغوطة الشرقية الرئيسية من أجل مراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.

وكان النظام السوري أعلن عن “وقف الأعمال القتالية” في عدد من مناطق الغوطة الشرقية، دون أن يسمها، اعتباراً من الساعة 12 من ظهر أمس السبت.

وخلافاً لذلك قصفت طائرات النظام ومدفعيته الثقيلة مدينة دوما وبلدتي عين ترما وجسرين اليوم الأحد ولم تسجل إصابات.

وتشكل الغوطة الشرقية وجنوب سوريا منطقتين من أربع مناطق نصّ عليها اتفاق “خفض التصعيد” الذي وقعته كل من روسيا وايران حليفتا النظام وتركيا الداعمة للمعارضة في أستانة في أيار/مايو الماضي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort