اتفاق بين أرمينيا وأذربيجان لتخفيف التوتر في إقليم آرتساخ

بعدَ فشلِ ثالثِ محاولةٍ لوقفِ إطلاقِ النّارِ في إقليم آرتساخ، اتّفق وسطاءُ مجموعةِ مينسك ووزيرا أرمينيا وأذربيجان في جنيف على حلٍّ سلميٍّ وتدابيرَ لتخفيفِ التوتّرِ، بما في ذلك التعهّدُ بعدمِ استهدافِ المدنيِّين.

وزيرا الخارجيتين الأرميني زهراب مناتساكانيان والأذربيجاني جيهون بَيْراموف التقا وجهاً لوجه بجنيف في محاولةٍ لإيجاد مخرجٍ للنِّزاع المسلّح الذي اندلع قبل نحو ستة أسابيع وأودى بحياة أكثر من ألف شخص.

وسطاء “مجموعة مينسك”، المجتمعون في جنيف قالوا في بيانٍ، إنّ طرفَي النِّزاع أجريا تبادلاً صريحاً وجوهريّاً لوجهات النظر، في المفاوضات حول النقاط العالقة بخصوص اتّفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصّل إليه في العاشر من تشرين الأوّل / أكتوبر في موسكو.

وبحسب بيان الوسطاء، اتّفقت أذربيجان وأرمينيا على “اتّخاذ عددٍ من الإجراءات بشكلٍ عاجلٍ” لكن البيان أوضح أنّ الأمر يتعلّق بـ “الامتناع عن تعمّد استهداف السكّان المدنيِّين أو الأهداف غيرِ العسكريّة” بما يتطابق مع القانون الإنساني الدولي.

البلدان تعهّدا أنْ يقدما تعليقاتٍ وأسئلةً خطيةً في إطار النقاشات التي تهدف إلى وضع آلياتٍ للتحقق من تطبيق وقف إطلاق النار، وهو بندٌ يعتبر أولويةً في المحادثات.

ومنذ اندلاع المعارك في السابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي، أخفقت محاولتان روسيةٌ وأخرى أمريكية من التوصّل إلى هدنةٍ إنسانيةٍ لوقف إطلاق النار في إقليم آرتساخ الذي تقصفه القوات الأذربيجانية بدعم من النظام التركي.

قد يعجبك ايضا