اتفاق المعبر بين “الهيئة” و”الحركة”

عقب أكثر من 3 أيام من الاشتباكات العنيفة, وتوسعْ المواجهات بين متطرفي “هيئة تحرير الشام” وحركة “احرار الشام” في محافظة إدلب، اتفق الطرفين على وقف القتال الدائر بينهما، وإخلاء سبيل المحتجزين من الطرفين، وحل قضية معبر باب الهوى من خلال تسليمه لإدارة مدنية

ويقضي الاتفاق “بخروج مقاتليٍ أحرار الشام والكتائب العسكرية المحاصرة, إلى أي مكان تحدده سواء في إدلب أو ريف حلب الشمالي، دون التعرض لهم، ويتم تسليم المعبر لإدارة مدنية تابعة لتركيا لا علاقة لها بأي فصيل، وإطلاق سراح الأسرى بشكل فوري”، وكما تضمَّن الاتفاق على “تقاسم عائدات المعبر بين “الهيئة” و “الحركة”، وحصلت الهيئة بموجب هذا الاتفاق على امتيازات تحفَّظت أطراف الاتفاق على ذكرها.

ومن بنود الاتفاق عدم عودة “أحرار الشام” لأي منطقة خسرتها خلال الاشتباكات، أما المناطق التي استولت عليها “هيئة تحرير الشام”  فتبقى تحت سيطرتها.

وعلى الرغم من توصل الطرفين إلى اتفاق يقضي بوقف الاقتتال بينهما إلا أن مصادر ميدانية قد ذكرت إن “مقاتلات تركية حلقت في سماء جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ومدن حارم وسلقين وصولاً إلى سرمدا ومحيط معبر باب الهوى الحدودي”.

والجدير بالذكر أنَّ الاقتتال ادى الى وقوع قتلى من الطرفين خلال الاشتباكات, وصل لأكثر من 128 قتيلاً, إضافةً إلى سقوط أكثر من 15 مدنياُ وفق حصيلة أولية عن مصادر طبية.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort