اتفاقية خفض للتصعيد في منطقة القلمون الشرقي

انضمت منطقة القلمون الشرقي الواقعة غربي العاصمة دمشق بعد الجنوب السوري والغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، إلى قافلة اتفاقيات خفض التصعيد، وذلك بين فصائل المعارضة المسلحة من جانب وروسيا من جانب آخر، أمس الثلاثاء.

ونص الاتفاق على دخوله حيز النفاذ من تاريخ التوقيع عليه متضمناً وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية إلى جانب إدخال المساعدات والقوافل الإغاثية بشكل فوري، وذلك في مدن وبلدات “الضمير”، “الرحيبة”، “جيرود”، “المنصورة”، “الناصرية”، “وجبلي البترا والمغر”.
 

وتشرف على دخول القوافل شرطة عسكرية روسية مهمتها التفتيش من خلال أربع نقاط عبور في الضمير، ورحيبة، والناصرية، وجيرود، بينما تدار منطقة خفض التصعيد الموقع عليها من قبل المجالس المحلية العاملة هناك.

وتضمن البيان أيضاً أن روسيا هي الطرف الضامن، ومهمتها تشكيل قوات تراقب وقف إطلاق النار، وتتمركز على طول خط الجبهة بين المعارضة المسلحة والنظام.

يذكر أن الفصائل التي وقّعت الاتفاق من جانب المعارضة هي “لواء الصناديد”، “فيلق الشام”، “قوات الشهيد أحمد العبدو”، “جيش أسود الشرقية”، “لواء شهداء القريتين”، بالإضافة لـ حركة أحرار الشام، وجيش الإسلام.

قد يعجبك ايضا