اتفاقيات لضمان مصالح الدول في إدلب ليس للمدنيين منها نصيب

ما من حدثٍ أو عمليةٍ عسكرية تحدث في سوريا إلا وكانت تركيا ضالعة فيها، حيث باتت أنقرة مقرّاً لمباحثات ومخططات التحكّم بمصير ملايين السوريين، ووسط تصاعد مخاوف المدنيين من أن تكون إدلب نسخة كربونية من الموصل، التي لا زالت رائحة الدماء والبارود تملئ أجوائها، إدلب التي أمسى مصيرها بيد مصالح الدول الإقليمية والدولية تخشى من محرقةٍ جماعية تنتظر أهلها، بعد أن اتفقت الدول الكبرى ذات الدور الوازن في المشهد السوري لجعلها بمثابة برميل قمامةٍ لجمع الإرهابيين فيها والعمل على تشكيل جيش من ما تبقى من الفصائل والضباط من داخل والخارج التي تنادي  بالثورة السورية لمجابهة الإرهابيين في الرقعة ذاتها، بهدف التخلّص من هذا وذاك في آن واحد. ولعلّ ثمن الفاتورة من نصيب المدنيين.

 

وقال “مصطفى سيجري” رئيس المكتب السياسي “للواء المعتصم”، بأنه لن يقبل أن يكون هناك عقاب جماعي وأن يتحمل المدنيين والأبرياء نتائج المخططات الإيرانية الداعمة للإرهاب والمؤسس والمحرّك له في المنطقة كلّها، وأن الشعب السوري وجيشه الحر هم أكثر المتضررين من الإرهاب وأكثر من تلقّى الهجمات الإرهابية، والجيش الحر فقط من يواجه الإرهاب بمختلف أشكاله ومسمياته.

 

وشنّ الطيران الحربي غارات عدة على مناطق كفرة حمرة ومنطقة اسيا بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن أضرار مادية، كما استشهد رجل وسقط عدد من الجرحى، جرّاء قصف جوي تعرضت له مناطق في بلدة عندان بريف حلب الشمالي، هذا وقصفت قوات النظام مناطق في قريتي المشيك والزيارة بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة مورك بريف حماة الشمالي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وعلى صعيد آخر نفت “هيئة تحرير الشام” ما تناقلته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول محادثات أجرتها مع روسيا بشأن الأوضاع في درعا.

ونقلت وكالة إباء عن مسؤول في “الهيئة” إن “الأخبار التي تم تداولها على صفحات النظام بأن “الهيئة” أجرت محادثات مع مركز المصالحة الروسية، بأنها لا أساس لها من الصِّحة.

 

ومن جانبٍ آخر وافقت “هيئة تحرير الشام” على المقترحات التي قدّمتها تركية بتحييد المحافظة من العمليات العسكرية، باستثناء البند بحل نفسها، وفق موقع العربي الجديد.

 

وطالب محمد الكفري الشرعي في حركة أحرار الشام الهيئة الإسلامية في القنيطرة ودرعا لإصدار فتوى بإعدام الشخصيات الضالعة في تسهيل وتنسيق أمور المصالحين مع “نظام الأسد”.

وأعاد “محمد الكفري” عبر قناته الرسمية في “تليغرام”، مطالبته بالفتوى على تصريحات للأسد يقول فيها إنه “سيعمل خلال فترة الهدنة على تنشيط المصالحات، لذلك سدّاً لباب المفسدة العظيمة بسبب أولئك الخونة”، كما ودعا دار العدل في حوران باعتماد الفتوى كقانون على كلّ مَن يثبت تورّطه في تلك القضية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort