ائتلاف الوطنية يرفض الدعوات لترشيح قائد عسكري سابق لحقيبة الدفاع العراقية

الوضع السياسي في العراق بات أكثر صعوبة، وذلك بعد أن فشل البرلمان في سلسلة جلساته التصويت على إكمال الكابينة الوزارية الشاغرة لحكومة عبد المهدي، واستمرار الخلاف السياسي بشأن الوزارت الأمنية ومنها الداخلية، مما يوحي باحتمالية بقاء تلك الوزارات بلا وزير لأشهر عدة، على غرار ما حدث في حكومة نوري المالكي الثانية عام 2010
مصدر سياسي في تحالف الإصلاح والإعمار كشف أن رسالته بشأن الاعتراض على ترشيح رئيس جهاز الأمن الوطني المقال، فالح الفياض، لوزارة الداخلية قد وصلت إلى تحالف البناء، مشيراً إلى وجود مشاورات للبحث عن المرشح البديل لهذه الحقيبة.
فيما يؤكد تحالف البناء امتلاكه الأغلبية النيابية لتمرير ترشيح الفياض في حال تم عرضه على التصويت، ويحذر مراقبون من مواجهة سياسية غير مألوفة إذا ما اعتبر الطرف الآخر أن إرادته السياسية كسرت.
ائتلاف “الوطنية” بزعامة إياد علاوي، من جهته أكد رفضه الدعوات التي صدرت مؤخرا من بعض القيادات السياسية السنية، لترشيح قائد عسكري من المكون الشيعي لمنصب وزير الدفاع، حيث اعتبرها مجرد “دعوات إعلامية وغير واقعية، لافتاً أن ائتلافه ما زال متمسكا بمرشحه لمنصب وزير الدفاع فيصل الجربا.

من جهة أخرى يبدو أن هناك مساعٍ تبذل من قبل رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، من أجل تقريب وجهات النظر بين مقتدى الصدر وهادي العامري وعادل عبد المهدي، للخروج من أزمة الوزارات الشاغرة.
رئيس البرلمان بحث مع رئيس الوزارء عادل عبد المهدي، التطورات السياسية في البلاد وآليات الإسراع في حسم ملف الوزارات الشاغرة وإكمال الكابينة الحكومية وإقرار الموازنة، فيما لم تصدر عن اللقاء أي مؤشرات توحي بقرب حسم الجدل بشأن استكمال الكابينة.

قد يعجبك ايضا