إيطاليا: نريد اتفاقاً سياسياً في ليبيا بعيداً عن التدخل الخارجي

دعمٌ دوليّ مكثّف للمباحثات بين طرفي النزاع في ليبيا، تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، خاصّة بعد أنباءٍ تحدثت عن توصّل الطرفين إلى اتفاق يفضي بإخراج المرتزقة من ليبيا ووقفٍ كاملٍ لإطلاق النار بالبلاد.

وزيرُ الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، الذي تربط بلاده علاقات استراتيجية مع ليبيا، قال إنّ إيطاليا تدعم الحوار الليبي ومخرجات المباحثات بين طرفي النزاع، وفق ما أورته وكالة “نوفا” الإيطالية.

وخلال لقاءٍ جمعهُ في روما مع وزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، أعرب دي مايو عن أمل بلاده في الاستئناف الكامل لإنتاج النفط في جميع أنحاء ليبيا.

بريطانيا وألمانيا ترحبان بتفاهمات اللجنة العسكرية في جنيف

بدورها، أعلنت السفارة البريطانية في ليبيا، ترحيبها باتفاقيات محادثات اللجنة العسكرية، مؤكدة أنه يمكن تحقيق وقف إطلاق النار والتهدئة من خلال وحدة الصف الليبي والجلوس على طاولة الحوار لبحث المسائل العالقة.

وفي موقف مماثل، عبر السفير الألماني بليبيا، أوليفر أوفتشا، عن سعادته بالنتائج الأولية لهذه المحادثات، مؤكداً دعمه للوفود الليبية للاستمرار بالحوار. كما أشاد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا، خوسيه أنطونيو، بالتوافقات التي أحرزتها محادثات اللجنة العسكريّة الليبيّة المشتركة 5+5 في جنيف، مؤكداً على دعم بروكسل للمحادثات.

من جهته، شدد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على أهمية ضرورة خروج القوات الأجنبية من ليبيا، تمهيداً لحل النزاع، وترك الشعب الليبي يقرر مصيره.

وأعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق عن توصل طرفي النزاع الليبي خلال المحادثات الأخيرة إلى اتفاق لمواصلة التهدئة في البلاد وخروج جميع القوات الأجنبية خلال تسعين يوماً.

قد يعجبك ايضا