إيران تهدف لإقالة الحلبوسي بسبب رفضه تمرير حكومة علاوي

طرق مسدودة محفوفة بالمخاطر أمام مستقبل العراقيين، في ظل غياب أي حل يلوح في الأفق، نتيجة للإملاءات الخارجية وفقدان الحصانة داخل العملية السياسية، بحسب مراقبين للمشهد العراقي.

مصادر برلمانية في بغداد، قالت إن النظام الإيراني شجع حلفاءه في العراق على استغلال فرصة انقسام القوى السياسية السنية بين داعم ورافض لمنح حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي الثقة، بهدف إقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي .

الحلبوسي، الذي يمثل طرفاً من بين أربعة أطراف أخرى تعارض علناً تمرير حكومة علاوي المنتظرة، قال إنه لم يلمس جدية من رئيس مجلس الوزراء المكلف بتحديد موعد للانتخابات المبكرة.

وأضاف الحلبوسي أن قانون الانتخابات سينشر في أول أسبوع بعد انتهاء عطلة مجلس النواب، وينبغي أن يكون هدف الحكومة المقبلة فرض الأمن وإعادة هيبة الدولة وإجراء الانتخابات المبكرة.

وفي وقت سابق، قال الحلبوسي، إن موعد انعقاد الجلسة الاستثنائية للتصويت على “الكابينة الوزارية” لم يحدد بعد، مشيراً إلى أن ذلك غير ممكن قبل وصول المنهاج الوزاري وأسماء الوزراء إلى البرلمان.

ووفقاً للمصادر، فإن إصرار الحلبوسي على ضمان حصة ائتلافه من الوزارات يصطدم برغبة إيرانية ملحّة في تمرير حكومة علاوي، ما يضع مصير البرلمان العراقي على المحك، لافتةً إلى أن مؤشرات إقصاء الحلبوسي من منصبه تتزايد.

اعتراض الحلبوسي على عقد البرلمان جلسة للتصويت على منح الثقة لحكومة علاوي، جاء نتيجة لاستمرار الخلاف بين الأخير و القوى السياسية السنية والكردية، بشأن التشكيلة الوزارية، وبعض المطالب الأخرى، التي رفض رئيس الوزراء المكلف تلبيتها.

وكان النائب عن تحالف الفتح، أحمد الكناني، قد لمح في وقت سابق إلى احتمال انضمام قوى شيعية إلى المعارضة ضد حكومة علاوي المنتظرة .

قد يعجبك ايضا