إيران تختبر صاروخاً باليستياً جديداً يصل إلى 1000 كم

وسط التوتر المتصاعد في منطقة الخليج، بين الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة، وإيران من جهة أخرى، تواصل الأخيرة خطواتها الاستفزازية، التي من شأنها زعزعة استقرار المنطقة، وتهديد أمنها.

وفي خطوة استفزازية جديدة، كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، أن طهران اختبرت مؤخراً، صاروخاً باليستياً متوسط المدى، قادر على إصابة أهداف تبعد مسافة 1000 كيلو متر.

وبالرغم من أن الاختبار الصاروخي الذي من المتوقع أن تكون إيران أجرته الأربعاء، لم يشكل تهديدا للقواعد أو سفن الشحن الأميركية، بحسب مسؤول أمريكي، إلا أنه أشار بأن طهران تحاول من خلال ذلك، تحسين مدى ودقة منظومة الأسلحة التي تمتلكها.

وتمتلك إيران منظومة صواريخ باليستية وصواريخ كروز، يتراوح مداها بين 80 و2500 كيلومتر، وتسعى جاهدة لتطوير تلك المنظومة، ما يثير المخاوف من أن تشكل تلك الصوارخ تهديداً للسلم والأمن في المنطقة والعالم.

وما يزيد من تلك المخاوف، أن تزود إيران بعض الأذرع التابعة لها في المنطقة بتلك الصواريخ، مثل الحوثيين في اليمن، الذين تقول السعودية إنهم حصلوا عليها بالفعل واستهدفوا أراضيها، بالإضافة إلى فصائل عراقية تابعة لإيران، وحزب الله اللبناني، الذي يعتمد على إيران بشكل أساسي في التزود بالأسلحة والذخائر.

قد يعجبك ايضا