إيران: الحكم بالسجن لستة أعوامٍ و74 جلدة على ناشطة حقوقيَّة

بسببِ المُشارَكةِ في مَسيراتٍ ضِدَّ القَمعِ خِلالَ المُظاهراتِ التي شَهِدَتها إيران في 2017ـ 2018، تمَّ توقيفُ أَكثرَ مِن ثمانِية آلافِ نَاشِطَةٍ وناشِطٍ من بينهم النّاشِطةُ الحُقوقيَّةُ سبيدة فرحان، بِتُهَمٍ تتَعلَّقُ بِالمَساسِ بِأَمِنِ الدَّولَةِ وذلكَ كَمُحاوَلةٍ مِن السُّلُطاتِ رَدعَ أيِّ مُحاوُلةٍ للمُطالبَةِ بالحُقوقِ والحُرّيَاتِ بِحَسَبِ مَا أفادَ بهِ ناشِطون.
وبعدَ أن أطلقَت السُّلطاتُ سَراحَ سبيده في فبراير 2018 مُقابلَ غرامةٍ ماليَّةٍ، تَمَّت إِعادَةُ مُحاكَمَتِها غِيابيَّاً في شهر يونيو من نفسِ السَّنَةِ وإطلاقِ حُكمِ الحَبسِ عليها سِتَّةَ أعوامٍ، لتُضافَ إليها أيضاً 74 جَلدةً بِتُهمَةِ تهديدِ الأمنِ القومِيِّ.
إيريكَا نالفي وهي حُقوقيَّةٌ فرنسيّةٌ تُعنَى بِملفِّ اضطِّهادِ النِّساءِ المُناضِلاتِ عَبرَ العالَمِ قالت بإنَّ سبيده فرحان واحدةٌ من بين آلافِ النّاشِطِينَ الإيرانيّينَ الذينَ يَقبَعونَ في السِّجنِ لِمُجرَّدِ التَّعبيرِ عن رَأيِهم، مُنَوِّهَةً إلى أنَّ نِظامَ إيران مَبنيٌّ على الدَّولة الدينيَّةِ وهو من هذا المَنظورِ يَعتَبِرُ نفسهُ غيرَ قابلٍ للنَّقدِ.
وفي اتِّصالٍ للحقوقيَّة الفرنسيَّة مع موقعِ الحُرَّة اعتذرت لعَدَمِ تَمَكُّنِ الفعاليّاتِ الحُقوقيَّةِ الأوروبيَّةِ مِن مُساعدةِ سبيده فرحان التي باتَت الآنَ في قَبضَةِ القَضَاءِ الإيرانِيِّ غيرِ العَادلِ، مُعرِبَةً عن اندِهاشِها بكيفيَّةِ أن تُؤَدِّيَ المُشارَكةُ في مسيرةٍ سلميَّة إلى السَّجن لسنوات طِوَال…!
وتَجدُرُ الإشارةُ إلى أنَّ عدَدَ النِّساءِ اللّواتي يَقبَعنَ الآنَ في السُّجونِ الإيرانيَّة يَصِلُ لنَحوِ خَمسمِئَة امرأةٍ بينهُنَّ عَشَراتُ الطّالبات.

قد يعجبك ايضا