إيران الانسحاب من المعاهدة النووية أحد خيارات طهران المطروحة

تتصاعد لهجة المسؤولين الإيرانيين، إزاء تشديد الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على إيران، سيما أن هذه العقوبات تشمل كافة قطاعات النفط والبنوك الرئيسية في البلاد، وإغلاق باب الإعفاءات أمام مستوردي النفط الإيراني.ابتداء من مايو/ أيار المقبل.

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اعتبر بأن لدى بلاده العديد من الخيارات إزاء تشديد القيود الامريكية، وقال بإن طهران تبحث إحداها وهي الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

في غضون ذلك، أعلن رئيس الأركان العامة للجيش محمد باقري أن إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في الخليج، إذا اضطرت إلى ذلك، مهدداً أنه في حال لم يمر النفط الإيراني من هذا المضيق، فإنهم لن يسمحوا لأحد بتصدير النفط عبر هذا الممر المائي .

من جانبها، قالت اللفتنانت كلوي مورغان المتحدثة باسم القيادة المركزية للبحرية الأمريكية بإن مضيق هرمز، هو مجرى مائي دولي، واعتبرت التهديدات بإغلاقه، تؤثر على المجتمع الدولي وتقوض حرية حركة التجارة، مشيرة لالتزام بلادها بحرية الملاحة الدولية.

وفي وقت سابق كثف المسؤولون الإيرانيون تهديداتهم بإغلاق مضيق هرمز، بينهم الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي تعهد بتعطيل شحنات النفط القادمة من دول الخليج، إذا حاولت واشنطن خنق الصادرات النفطية لبلاده.

تهديدات اعتبرها مراقبون بأنها محض خيال، مرجعين ذلك لعملية براينغ مينتيس، أو فرس النبي، الأمريكية الانتقامية التي دمرت في الثامن عشر من نيسان أبريل 1988، منشآت بحرية واستخباراتية إيرانية على منصتي نفط، رداً على انفجار لغم بحري إيراني بفرقاطة أمريكية.

ويربط مضيق هرمز بين الدول المنتجة للخام في الشرق الأوسط والأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادي وأوروبا وأمريكا الشمالية وما بعدها ويمر عبره ثلث النفط المنقول بحراً في العالم كل يوم.