إيران.. اتساع رقعة الاحتجاجات وارتفاع حصيلة القتلى لأكثر من 30 شخصاً

احتجاجاتٌ واسعةٌ تشهدها إيران منذ نحو أسبوع، بعد مقتل الشابة الكردية مهسا أميني، تحت التعذيب على يد قوات الأمن.. ورغم سقوط عشرات القتلى برصاص الشرطة، فإن أصداء الاحتجاجات تردّدت في أكثر من خمسين مدينة.

وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن منظماتٍ حقوقية، سقوط أكثر من ثلاثين قتيلاً، مع إصرار السلطات على استخدام العنف ضد المحتجين.

وفاة “مهسا أميني ” أطلقت العنان لغضبٍ عارمٍ بين السكان، حيث أضرم محتجون في طهران وعدّة مدنٍ أخرى النارَ في مراكز ومركبات للشرطة،

التظاهرات الحاشدة امتدت لتشمل مدناً ومناطقَ جديدة، كما خرج المتظاهرون مرةً أخرى في مدن أورمية وسردشت، التي أحرق المتظاهرون فيها صور المرشد الإيراني علي خامنئي، وردّدوا شعاراتٍ مناهضةً للسلطات.

هذا وأظهرت أشرطة فيديو تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن بين المحتجين نساءً خلعن الحجاب عن رؤوسهن، بينما عمدت أخريات إلى قصّ شعورهن، وترديد شعارات “لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة”.

وفي ظل غياب المؤشرات على تراجع حدة الاحتجاجات، ألمحَ الحرس الثوري الإيراني، إلى التدخل في قمع الاحتجاجات بلهجةٍ لم تخلُ من التهديد، ودعا السلطة القضائية إلى محاكمة من قال إنهم ينشرون الشائعات.

ورغم حجب السلطات الإيرانية تطبيقَي انستغرام وواتساب، إلّا أن مقاطع الفيديو التي يتداولها نشطاء، تظهر صمود المحتجين أمام آلة القمع الإيرانية، إذ يطالب الشارع المحتجّ، بسقوط حكومةٍ يرون أنها فاسدة، وتقف بوجه تطلعات شعوب إيران في الحرية والديمقراطية.

قد يعجبك ايضا