إلهام أحمد: نخشى على سوريا من التقسيم لذا نناضل من أجل الحلول الوطنية

خلال ورشة عمل استضافها مركز القدس للدراسات السياسية، قالت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، إن المماطلة في التعاطي مع العملية السياسية سواء في جنيف أو اللجنة الدستورية ترسخ واقع الأمر السائد في سوريا، معربةً عن مخاوفها من أن استمرار إقصاء المكونات السورية سيؤدي لتقسيم سوريا.

رئيسة الهيئة التنفيذية، شددت على ضرورة وضع قواعد أساسية صحيحة للعملية السياسية، والبدء بالحوار الجاد والبناء، مؤكدة أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تسعى لأن تبقى سوريا موحدة، وأن الحوارات في ستوكهولم تصب في هذا الاتجاه وهي إحدى الطرق التي ستؤدي لبناء الثقة بين السوريين.

المسؤولة في مجلس سوريا الديمقراطية، شددت على أنه لابد أن يحصل جميع السوريين على كامل حقوقهم دون تمييز، محملة الحكومة السورية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في البلاد.

وبشأن تهديدات الاحتلال التركي بشن عدوان جديد على مناطق شمال وشرق سوريا، نوهت إلهام أحمد أن النظام التركي يحاول بسط هيمنته على المنطقة وتنفيذ مشاريعه التوسعية عبر احتلال مناطق جديدة لتطبيق “الميثاق الملي”.

وأشارت إلهام أحمد، إلى أن الممارسات التركية في المناطق التي احتلتها، تصنف كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق تقارير ووثائق المنظمات الدولية، لافتةً إلى أنها تمارس التطهير العرقي، والتغيير الديمغرافي وعمليات تتريك ممنهجة تستهدف الثقافة السورية ورموزها.

رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية أوضحت، أنه يتم التواصل مع الدول الفاعلة في الملف السوري، لردع تركيا وإلزامها بالاتفاقات الموقعة عام 2019، مبينةً أن هناك تواصل وحوارات مع الجانب الروسي ودمشق لتقوية الجبهات.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort