إلهام أحمد: جميع عمليات التهجير من نتائج اجتماعات آستانا

آستانا بنسخها المتعددة، لم تساهم يوماً بإحداث أي اختراقٍ في جهود الحل السياسي بسوريا، بل كانت على الدوام سبباً رئيسياً في تعميق معاناة الشعب السوري، وهي حقائق أكدتها مجمل تطورات الأزمة السورية طوال السنوات الماضية.

وفي السياق، قالت رئيسة الهيئة التنفيذيّة لمجلس سوريا الديمقراطيّة، إلهام أحمد، إن هدف اجتماعات آستانا تمحورت حول تقسيم الأراضي السوريّة، وأن كلّ عمليّات التهجير وما رافقها من تغييرٍ ديمغرافيٍّ في العديد من مناطق البلاد، كانت من نتائج تلك الاجتماعات.

واعتبرت إلهام أحمد في تصريحاتٍ صحفيةٍ أن الاتفاق الأبرز في إطار اجتماع آستانا السادس، هو استهداف إدارة شمال وشرق سوريا.

أما في الشأن الليبي، أوضحت الرئيسة التنفيذية في “مسد” أن هدف النظام التركي من تدخله في ليبيا، هو تطبيق حصارٍ على الدول العربيّة في شمال إفريقيا، وأيضاً تأسيس حدودٍ بحريةٍ جديدةٍ لقطع إمدادات الغاز الطبيعي عن أوروبا، مشيرةً أن الدول الأكثر تضرّراً من هذا المخطّط هي مصر والإمارات والسعوديّة.

وبخصوص موقف الحكومة الألمانيّة الأخير الرافض للاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا، أشارت إلهام أحمد، أن برلين باتت تدرك مخاطر التحركات التركية الداعمة للتنظيمات الإرهابية على أمنها.

كما تطرقت القيادية في مسد إلى الأوضاع الميدانيّة في إدلب، وقالت إن الوضع في إدلب هش، مع استمرار قوات الحكومة السورية وجيش الاحتلال التركي في إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية، مرجحةً أن يكون ذلك مؤشراً على احتمال نشوب حربٍ كبيرةٍ في شمال غرب سوريا.

قد يعجبك ايضا