إقالة وزير الخارجية الأرميني في خضم احتجاجات رافضة لاتفاق السلام مع أذربيجان

بعد مرور أكثر من أسبوعٍ على توقيع اتفاق سلامٍ بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم آرتساخ بوساطةٍ روسية، أقال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان وزير الخارجية زوهراب مناتساكانيان.

وكان باشينيان قد أعلن التوصل للاتفاق مع باكو والذي وضع حداً لمعاركَ أسفرت عن آلاف القتلى ونزوح عشرات آلاف.

وأثار الاتفاق غضباً عارماً في أرمينيا التي شهدت عاصمتها يريفان تظاهراتٍ شارك فيها الآلاف طالبوا باستقالة باشينيان، واقتحموا مبانٍ حكوميةً ونهبوها.

وتجمّع، الاثنين، الآلاف من مناصري المعارضة في تظاهرةٍ جديدةٍ في يريفان، مطالبينَ برحيل باشينيان.

وأعلن باشينيان أمام البرلمان أن دعم الجيش الأرميني والأرمن لإقليم آرتساخ مستمر، كما شدد على ان اتفاق السلام كان الخيار الوحيد المتاح لأرمينيا، وقد ضمن استمرارية آرتساخ.

وكان باشينيان قد دعا في وقتٍ سابقٍ الاثنين إلى التهدئة في رسالةٍ وجّهها إلى مناصريه، مبدياً أمله بأن تعلن المعارضة بدورها نبذ كل أعمال العنف.

والسبت، أعلنت السلطات إحباط مؤامرةٍ لاغتيال رئيس الوزراء، كما أعلنت عن توقيف اثني عشر من قادة المعارضة الأسبوع الماضي بتهمة التحريض على أعمال شغبٍ لكن المحاكم أفرجت عنهم.

وأعلن إقليم آرتساخ، ذي الغالبية الأرمينية، استقلاله عن باكو بعد حربٍ في أوائل تسعينات القرن الماضي خلّفت حوالي ثلاثينَ ألفَ قتيل.

وسبق أن فشلت محاولات عدة لوقف إطلاق نار برعاية مجموعة مينسك المكلّفة بإيجاد حلٍّ للنزاع، بسبب تحريض النظام التركي ودعمه المستمر لقوات أذربيجان بالأسلحة والمرتزقة.

قد يعجبك ايضا