إفريقيا.. تزايد المخاوف من تحوّل القارة إلى ساحة إرهاب عالمية

بعد القضاء عسكرياً على التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، تظهر مؤشّرات تصاعد تلك التنظيمات وأنشطتها الإرهابية في القارة الإفريقية، التي تعاني أساساً من جملة من التحديات مثل الفَقر والانقلابات العسكرية وتراجع التنمية.

خبراء في الشأن الإفريقي والإرهاب الدولي حذروا من خطر تزايد العمليات الإرهابية في إفريقيا خلال عام ألفين وأربعة وعشرين خاصة في منطقتي شرق ووسط القارة، في ظل تمدد التنظيمات الإرهابية هناك، إلى جانب الافتقار للسياسات التنموية والفكرية وغياب التنسيق الأمني بين الدول.

وشدد الخبراء على ضرورة تعزيز الأمن بالشرق الإفريقي وتدبير بدائلَ أمنية عَقب خروج قوات الاتحاد الإفريقي من الصومال خشيةَ حدوث فراغٍ أمني يهدِّد أمن المنطقة، إضافة إلى أهمية تنسيق الجهود الأمنية على مستوى الحدود لمنع تسلّل العناصر الإرهابية.

وبحسب تقارير دولية احتلت منطقة شرق إفريقيا المرتبة الأولى من حيث عدد الهجمات الإرهابية، والمرتبة الرابعة من حيث عدد الضحايا جراء هذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة من عام ألفين وثلاثة وعشرين، في حين احتلت مناطق وسط القارة المرتبة الثانية من حيث عدد الضحايا والعمليات الإرهابية.

ويرى مراقبون، أنّ أيَّ جهودٍ لإنهاء التنظيمات الإرهابية لن تؤتي ثمارها ما لم تتوحّد جهود المجتمع الدولي للقضاء عليها، كما حدث في ألفين وأربعة عشر في سوريا والعراق عبر التحالف العسكري إلى جانب دعم السلطات والقدرات المحلية.