إعفاء الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن ومستشار الأمن الوطني العراقي

في خطوةٍ فسرها مراقبون بأنها تهدف للحد من النفوذ الإيراني في المؤسسات الأمنية للدولة العراقية، أعفي فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني، بقرارٍ من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة هذا الشهر.

القرار تضمن تعيين كلٍّ من وزير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي، الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد الأسبق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني.

هذه الخطوة قد تلقى ترحيباً في صفوف المحتجين العراقيين، كون الفياض متهمٌ بالوقوف وراء عمليات استهداف الناشطين والمتظاهرين، ففي تقريرٍ لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ورد اسمه ضمن خليةٍ شاركت في قتل المتظاهرين.

تحالف المحافظات المحررة يرفض التغييرات ويحذر من التهميش
هذه التغييرات التي أجراها الكاظمي لم تلق ارتياحاً من قبل المكون السني، حيث اعتبر
تحالف “المحافظات المحررة” أن ما يجري من تغييراتٍ هو تهميشٌ للمكون السني، محذراً من فوضى جديدة وخلافاتٍ سياسية، جراء ذلك.

التحالف أشار في بيانٍ إلى رفضه لهذه التغييرات، مؤكداً على أهمية أن يكون هناك توازنٌ في التمثيل والمناصب خاصةً في الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية، بعيداً عن المحاصصة والفئوية بحسب البيان.

وأعلنت جبهة الإنقاذ والتنمية برئاسة أسامة النجيفي في وقتٍ سابق اعتراضها، على التغييرات التي أجرتها الحكومة على المناصب الرفيعة، معتبرةً بأنها تفتقر إلى التوازن بين مكونات البلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort