إطلاق 6 دببة إلى البرية بعد استعادتها من عائلات عراقية احتفظت بها في المنازل

تمكنت منظمة غير ربحية في إقليم كردستان من إطلاق دببة بنية سورية إلى البرية بعد إنقاذها من الأسر حيث تتجه عائلات ثرية عراقية حاليا إلى الاحتفاظ بالحيوانات البرية كالدببة والنمور في منازلها داخل أقفاص مما يعرضها لخطر الانقراض في البلاد.على منحدر جبل كــارة، خرجت ستّةُ دببةٍ بُنيّةٍ سوريّةٍ من أقفاصها، وخَطَت أولى خطواتِها نحو الحياة البرية.

للمرة الثالثة في أربع سنوات، تطلق منظمة التعاون الكردي الأمريكي، وهي منظمة محلية غير هادفة للربح، دِببةً بنيّةً سوريّةً في المناطق الجبلية بإقليم كردستان، حيث أصبحت شبهَ مُنقرضة. وقال رئيس المنظمة بلند بريفكاني، وهو من المناهضين لفكرة الاحتفاظ بالدببة كحيواناتٍ أليفةٍ في المنازل، إن شبكته من النشطاء المدافعينَ عن حقوق الحيوانِ في جميع أنحاء العراق، تخطُرهُ عندما يتمُّ الاحتفاظُ بالدببةِ في أقفاصٍ في منازلَ خاصّة.

ووفقا للطبيب البيطري والمدافع عن حقوق الحيوان سليمان سعيد، فإن الاحتفاظَ بالدببةِ والنمور والأسود في المنازل أصبحَ اتّجاها جديدًا بين العراقيين. وأعرب عن قلقه إزاء وضع الدببة في البرية قائلاً، إنها يجب أن تخضع لإعادة تأهيلٍ أولاً لمدةٍ لا تقلُّ عن ستةِ أشهرٍ لتكونَ قادرةً على حماية نفسها.

ويختلف بريفكاني مع سعيدَ قائلاً، إن الدببةَ يمكنها أن تنجوَ بمفردها ويجبُ إطلاقَها في البرية حيث تنتمي، لكنهما يتفقانِ على ضرورة سنِّ قانونٍ يمنعُ الاحتفاظَ بالحيوانات البرية في المنازل.

ومع تعرضها لخطر الانقراض في العراق بسبب الصيد الجائر والحروب والافتقار إلى التدابير لحماية الحياة البرية، يتم جَلبُ الدببة البنية السورية إلى البلادِ عن طريق العائلات الثرية التي ترغب في الاحتفاظ بها في منازلها، وفقاً لما قاله سعيد. لكنَّ الدببةَ التي يتمُّ إنقاذُها من الأسر، قد تُحاولُ الاقترابَ من المناطق السكنية وتَعرِض نفسها لخطر الوقوع في أسرِ الصيادين.

قد يعجبك ايضا