إصابة 8 مدنيين في قصف لقوات الحكومة السورية على ريفي حلب وإدلب

التصعيد العسكري شمال غربي سوريا متواصل وبشكل كبير منذ أشهر، مع دخول الطائرات المسيرة على خط المواجهة بين قوات الحكومة السورية وهيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً، وما يتبع ذلك من خسائر بشرية وأضرار مادية.

مصادر محلية، أفادت بإصابة خمسة مدنيين من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال، جراء قصف بالمدفعية الثقيلة نفذته قوات الحكومة السورية على قرية تديل في ريف حلب الغربي، شمال غربي البلاد.

يأتي ذلك بعد ساعات، على إصابة ثلاثة مدنيين في قصف خمس طائرات مسيرة “انتحارية” سيارة مدنية وعدة مواقع أخرى في قرية كتيان في ريف إدلب الشرقي، وفق ما أكدت المصادر.

وكانت القوات الحكومية قصفت في وقت سابق من يوم السبت بصاروخ موجه سيارة مدنية وصهريج لنقل المياه بمحيط بلدة معارة النعسان في ريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن أضرار مادية.

كما قتل ضابط في قوات الحكومة، بحسب المصادر، جراء استهدافه برصاص “قناص” من هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً على محور تلال كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

وارتفع عدد القتلى والذين فقدوا حياتهم جراء القصف والاستهدافات المتبادلة والاشتباكات شمال غربي سوريا منذ مطلع العام الجاري، إلى مئتين وعشرين شخصاً من عسكريين ومدنيين، إضافةً لإصابة مئة وثمانية وثمانين آخرين بينهم تسعة وتسعون مدنياً، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.