إصابة 6 عناصر برصاص القوات الأذربيجانية في آرتساخ

حالة الشد والجذب، وحوادث إطلاق النار بين الحين والآخر في إقليم آرتساخ، تنذر بتفجير نزاع جديد بين أرمينيا وأذربيجان، خاصة أن النظام التركي لا يزال يلقي بثقله في دعم باكو عسكرياً رغم اتفاق روسي تركي على وقف الحرب هناك، أرغم بموجبه يريفان على التخلي عن مناطق واسعة من الإقليم.

الدفاع الأرمينية، أكّدت في بيان أنّ القوات الأذربيجانية استهدفت بالأسلحة الرشاشة نقطةً عسكريّةً للقوّات الأرمينيّة في قرية “نور شين” في إقليم آرتساخ، ما أسفر عن إصابة ستة عناصر بعضهم في حالة حرجة، مشيرة إلى تعرض عددٍ من البلدات الأخرى لإطلاق نار في تلك المنطقة.

من جانبه، قال مندوب منظمة حقوق الإنسان الأرمينية” أرمان تاتويان”، إنّ وجود القوات الأذربيجانية بالقرب من التجمعات الأرمنية، يشكّل تهديداً خطيرا لأمن وسلام الأهالي، في إشارة للاحتكاكات العسكرية التي فاقمت التوترات بين البلدين.

يأتي ذلك فيما يلقي النظام التركي بثقله عسكريا وسياسيا في دعم أذربيحان في الأزمة مع أرمينيا، حيث سبق له أن تدخل عسكريا في النزاع بين الدولتين، عبر إرساله مئات المرتزقة السوريين إلى الإقليم، وفق ما أكده مراقبون.

وكان الجيش الوطني الليبي قد كشف خلال النزاع الدائر في آرتساخ عام ألفين وعشرين، أن النظام التركي سحب دفعات من مرتزقته السوريين الموجودين غربي ليبيا، مرجحاً إرسالهم نحو أذربيجان لمساندة القوات الأذرية ضد الجيش الأرميني.

هذا ويشهد إقليم آرتساخ حالة توتر بين القوات الأرمنية والأذربيجانية، حيث تندلع اشتباكات بين الحين والآخرهناك، ما يثير مخاوف من اندلاع حرب جديدة بحسب مراقبين.

قد يعجبك ايضا