إصابة مدني بقصف للاحتلال التركي وفصائله على منطقة تل رفعت

مع اقتراب موعد انتخابات البلديات في إقليم شمال وشرق سوريا، المقرر إجراؤها في الأسبوع الثاني من هذا الشهر، صعّدَ الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، من هجماتهم على المنطقة، في محاولةٍ لضرب هذا الاستحقاق، ومعه حالة الأمن والاستقرار، يقول مراقبون للشأن السوري.

فبعد يومٍ دامٍ خلّف خمسة عشر قتيلاً وجريحاً، مُعظمهم من المدنيين بمنطقة قامشلي، جدّد الاحتلال التركي من هجماته على شمال وشرق سوريا، وهذه المرة في شمال حلب وريف منبج، اللذين يشهدان منذ أسابيع، حرائقَ متعمدةً من فصائل أنقرة، في المحاصيل الزراعية.

ففي شمال حلب، تسبب قصفٌ طال قرية شيخ عيسى في منطقة تل رفعت، بإصابة مدنيٍّ بجراحٍ بالغة، وفق ما أفادت به مصادرُ محلية.

الهجوم التركي طال كذلك منطقة منبج، حيث تعرضت قريةُ الصيادة لهجماتٍ بقذائف المدفعية، وذلك في إطار تصعيدٍ شهدته المنطقة، بدأ مع موسم الحصاد، في محاولةٍ لضرب مصدر دخلٍ رئيسيٍّ للسكان هناك.

ويوم الجمعة، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية فقدان أربعةٍ من مقاتليها لحياتهم، وإصابة أحد عشر مدنياً، جرّاء غاراتٍ لطائراتٍ مسيّرةٍ تركية، على نقاطٍ عسكريةٍ وأهدافٍ مدنية، في ريفَي قامشلي وتل حميس، في وقتٍ قال الهلال الأحمر الكردي، إنّ أحد فِرقه تعرض للاستهداف خلال توجّهه لإسعاف جرحى