إصابة عناصر من الفصائل الإرهابية باقتتال داخلي بريف عفرين شمال غربي سوريا

باتت المناطق المحتلة شمالي سوريا، ساحةً للاقتتال وتصفية الحسابات الداخلية بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، إلى جانب انتهاكاتها التي لا تتوقف بحق السكان المدنيين في تلك المناطق من قتل واختطاف وفرض إتاوات وغيرها.

مصادر محلية، أفادت باندلاع اقتتال داخلي بين عناصر من فصيل “جيش الشرقية” الإرهابي التابع للاحتلال التركي في قرية الحمام التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين المحتلة، بسبب خلافات حول عائدات طرق التهريب.

المصادر، قالت إن الاقتتال أسفر عن إصابة عدد من قياديي الفصيل الإرهابي، إضافةً إلى إصابة عدة عناصر جرى نقلهم إلى مستشفيات المنطقة، وسط حالة من التوتر والاستنفار تشهدها المنطقة.

اقتتال، ليس هو الأول من نوعه بين الفصائل الإرهابية، حيث شهدت منطقة مارع بريف حلب شمالي سوريا قبل أسابيع، اقتتالاً بين عناصر فصيل “المعتصم”، ومحاولة عزل متزعم الفصيل المدعو معتصم عباس واتهامه بالفساد والتسلط، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

ويقول محللون، إن هذه الاشتباكات المتكررة والصراعات تسلط الضوء على حجم الفساد داخل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، وأهداف قيادييها بالاستيلاء على الأموال وجمع الثروات بطرق شتى.

ومنذ احتلال تركيا لعفرين وريفها شمال غربي سوريا عام ألفين وثمانية عشر، توثق تقارير حقوقية عمليات اقتتال متكررةً بين عناصر الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي هناك، والتي غالباً ما تكون على مناطق النفوذ وطرق التهريب وخلافات حول تقاسم المسروقات.