حرمان “النهضة” و”قلب تونس” من المشاركة في الانتخابات لمدة 5 سنوات

بعد إثباتها حصولَ حركةِ النهضة التونسية وحزبِ قلب تونس، على تمويلٍ أجنبي خلال الحملة الانتخابية لعام ألفين وتسعة عشر، أصدرت محكمة المحاسبات في تونس حكماً أولياً يقضي بإسقاط قوائم الحزبين في عددٍ من الدوائر الانتخابية وسطَ وجنوبي البلاد، ومنعِ أعضائهما من المشاركة في الانتخابات لخمسِ سنوات.

المحكمة كشفت في تقريرٍ لها أنّ حركة النهضة تتصدَّر قائمةَ الأحزاب السياسية التي ارتكبت خروقاتٍ وتجاوزاتٍ قانونيةً خلال الانتخابات البرلمانية والرئاسية لعام ألفين وتسعة عشر، أثرت على إرادة الناخب وعلى النتائج من أجل الوصول إلى أهدافها.

وأشارت المحكمة إلى أنّ حركة النهضة أبرمت عقداً مع شركة دعايةٍ وضغطٍ أجنبية لتحسين صورتها والتأثير في الانتخابات، بين عامي ألفين وأربعة عشر وألفين وثمانية عشر، وتمّ تجديدُه بعقدٍ تكميلي خلال فترة انتخابات عام ألفين وتسعة عشر، وذلك مقابل أموالٍ ضخمة لا تزال مصادرُها مجهولةً وغيرَ مصرَّحٍ بها، بلغت مئتين وخمسةً وثمانين ألفَ دولار.

رئيس المحكمة نجيب القطاري أوضح في تصريحاتٍ صَحفية، أنّ القضية تتعلّق بمسألة “اللوبيينغ” وتلقّي الحزبَين تمويلاً أجنبياً في تلك الانتخابات، مشيراً إلى أنّ الحكم قابلٌ للطعن عليه ويخصّ قوائم الحزبين في محافظات قفصة وتوزر وقبلي والقصرين وسيدي بوزيد.

ويعتبر القانون الانتخابي التونسي البحثَ عن دعمٍ أجنبيٍّ جريمةً انتخابية، حيث يفقد أعضاء القائمة المتمتّعة بالتمويل الأجنبي عضويتَهم بالبرلمان، ويعاقب المترشّح لرئاسة الجمهورية المتمتّع بالتمويل الأجنبي بالسجن لمدة خمس سنوات، ويُحرم كلُّ مَن تمّت إدانته بالحصول على تمويلٍ أجنبيٍّ لحملته الانتخابية من أعضاء قائماتٍ أو مترشّحين من الترشّح في الانتخابات التشريعية والرئاسية التالية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort