إسرائيل…هجمات بالطيران المسير والصواريخ الباليستية والحوثيون يعلنون مسؤوليتهم

 

يبدو أن تداعيات حرب قطاع غزة الفلسطيني واحتمالات توسُّعها، باتت كبيرةً أكثرَ من أي وقتٍ مضى، مع انخراط أطرافٍ جديدةٍ عسكرياً في هذا الصراع ولو بدرجةٍ محدودة.

الجيش الإسرائيلي قال الثلاثاء إنه اعترض طائرةً مسيرةً وصاروخَ أرض أرض أُطلقا من منطقة البحر الأحمر باتجاه جنوبي إسرائيل، حيث تقع منطقة إيلات الساحلية.

وأوضح الجيش في تصريحاتٍ نقلتها وسائل إعلام، أنه استخدم نظام الدفاع الجوي (آرو) لاعتراض صاروخ أرض – أرض فوق البحر، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع مع حركة حماس الفلسطينية في السابع من تشرين الأول / أكتوبر.

إلى ذلك، تبنَّت جماعة الحوثي في اليمن الهجوم، وقالت إنها أطلقت “دفعةً كبيرة” من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل.

المتحدث العسكري يحيى سريع أشار في بيانٍ، أنّ هذا الهجوم هو الثالث من نوعه ضد إسرائيل لنصرة الفلسطينيين على حد تعبيره، متوعِّداً بتنفيذ المزيد من الضربات التي وصفها بالنوعية.

هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة تستهدف القواعد الأمريكية

في غضون ذلك، واصلت الفصائلُ العراقية الموالية لإيران استهداف القواعد الأمريكية في سوريا والعراق.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بسقوط عدة صواريخَ على قاعدة حقل “كونيكو” للغاز بريف دير الزور شرقي سوريا، فيما تحدثت مصادرُ أمنيةٌ عراقية عن استهداف قاعدة عين الأسد غربي البلاد، بطائرتين مسيرتين.

تطوراتٌ تأتي في وقتٍ يواصل حزب الله اللبناني الموالي لطهران هجماتٍ يوميةً محدودة على مواقعَ إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، منذ بدء الحرب في قطاع غزة، فيما ردَّت تل أبيب باستهداف جنوب لبنان، ما أسفر حتى الآن عن مقتل عشرات العناصر من حزب الله.

قد يعجبك ايضا