إسرائيل.. مراكز الاقتراع تفتح أبوابها للمرة الرابعة خلال عامين

للمرّة الرابعة منذ نحو عامَين يحتدم السباق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومنافسيه في الانتخابات الإسرائيلية التي تعكس حالة عدم الاستقرار في الائتلاف الحكومي الذي يقود البلاد.

وينتخب الإسرائيليون من بين قوائمَ حزبيةٍ أعضاءَ الكنيست المئة والعشرين، الذين بدورهم يصوتون على شكل الحكومة المقبلة، ويتطلب ذلك نيل موافقة واحدٍ وستين عضوًا على الأقل.

وأجرت إسرائيل انتخاباتٍ مبكرة، بعد خلافاتٍ بين الليكود بزعامة نتنياهو، وتحالف أزرق أبيض بزعامة بيني غانيتس، بشأن الميزانية أواخر العام الماضي، ممّا أدّى إلى تفكُّك حكومة الوحدة.

بيني غانيتس

وفي ظلّ وجود معارضين يسعون بكلِّ قوةٍ إلى إزاحته عن سدة الحكم، يواجه نتنياهو معركةً انتخابيّةً شرسة، لا سيّما مع الوزير السابق جدعون ساعر، المنشق عن حزب الليكود والمؤسس لحزب “أمل جديد”.

جدعون ساعر

وبسبب فايروس كورونا، تم زيادة مراكز الاقتراع في البلاد، حيث أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، أنه تم تجهيز خمسة عشر ألفَ مركزِ اقتراعٍ مقابلَ أحد عشر ألفاً في السنوات السابقة، وأنه سيكون بينها ستُّمئةِ صندوقٍ خاصٍّ بمرضى كورونا.

اللجنة أشارت إلى أنّ هذه الزيادة تؤدّي إلى تأخير في نشر النتائج غيرِ الرسميّة للانتخابات، مؤكِّدةً على أنّها ستحاول إنجازها مساء يوم الخميس المقبل.

وتشير استطلاعاتٌ للرأي إلى أنّ إحدى عشرة قائمةً ستنجح في عبور نسبة الحسم، فيما ستسقط خمسةٌ وعشرون قائمةً انتخابيّة، إذ إنّ كلَّ حزبٍ يحتاج إلى مئةٍ وخمسينَ ألفَ صوتٍ حتّى يصبح ذا حقٍّ في التمثيل.

من جانبها، شدَّدت الشرطة الإسرائيلية على أنّها ستتعامل بحزمٍ وصرامةٍ مع أيةِ محاولةٍ للإخلال بالنظام العام وتشويش سير الانتخابات، وأنّها ستتصدى لأيِّ عملٍ تحريضيٍّ أو ينطوي على التزوير.

قد يعجبك ايضا