إسرائيل… تل أبيب تهدّد مجدداً بتوجيه ضربة عسكرية قوية إلى لبنان

مع تصاعد التوتر على طرفي الحدود بين البلدين وسط استمرار القصف المتبادل، توعَّد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بتوجيه ضربة عسكرية إلى لبنان قال إنه لن يتعافى منها إذا لم ينسحب حزب الله من الحدود مع شمال إسرائيل.

جاء ذلك خلال لقاء كاتس نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني بالقدس الغربية، وفق بيان الخارجية الإسرائيلية في زيارة لم يُعلَن عن برنامجها.

وقالت الخارجية إن كاتس طلب من تاياني العمل مع الحكومة اللبنانية لسحب حزب الله من جنوب لبنان، محذّراً من حرب ستكون تداعياتُها كبيرةً وتلحق أضراراً جسيمةً بالمدنيين اللبنانيين.

وفي الشأن الفلسطيني، ووفقاً للبيان فقد أوضح الوزير الإسرائيلي أن تل أبيب ليس أمامها خيار آخر سوى إنهاء مهمتها في قطاع غزة وإعادة جميع الرهائن المحتجزين هناك إلى بيوتهم والقضاء على حركة حماس.

بدوره، قال تاياني في منشور على منصة إكس إن إيطاليا تدعم حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد للسلام في الشرق الأوسط.

وأضاف وزير الخارجية الإيطالي أنه اتفق مع الجانب الإسرائيلي على تعزيز المبادرات الإنسانية المشتركة لمساعدة الفلسطينيين، من بينها استعداد بلاده لمعالجة مئة طفل فلسطيني من غزة من الذين أصيبوا خلال الحرب الإسرائيلية منذ ما يقارب أربعة أشهر.

وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي توتراً وتبادلاً لإطلاق نار بين الجيش الإسرائيلي من جهة وحزب الله وفصائل فلسطينية من جهة أخرى بسبب الحرب في غزة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين بينهم مدنيون.