إسرائيل تتجاهل تهديدات حزب الله وتشن ثلاث غارات على البقاع

تطورات المنحى العسكري الإسرائيلي، تبدو أنها متجهة للتصعيد ضد أذرع إيران، ما يجعل منها رسالة واضحة للإيرانيين بجدية استهدافهم.

فبعد استهداف إسرائيل نقاطا لقوات إيران وحزب الله اللبناني في قرية عقربا بريف دمشق وما أعقبها من سقوط طائرتين مسيرتين إسرائيليتين بمعقل حزب الله في الضاحية الجنوبية، خرج حسن نصر لله محذراً ومهدداً إسرائيل بأنها بعد هذه الحادثة لن تنعم بالأمان، ليأتي الرد الإسرائيلي، وكأنه غير آبه بتهديدات نصر الله.

إذا بعد ساعات فقط من تهديدات نصر الله تشن مقاتلات حربية إسرائيلية ثلاث غارات على موقع عسكري تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بلدة قوسايا على الحدود اللبنانية السورية، وبحسب مسؤول من الموقع المذكور لوسائل إعلام فإن الغارات لم تؤد إلا إلى أضرار مادية فقط.

وفي ظل هذه التحركات وارتفاع حدة التوتر في المنطقة، قال مصدر أمني إسرائيلي، إن هناك تخوفات إسرائيلية بأن تؤدي الأحداث الأمنية الأخيرة الى تصعيد شامل، وأن المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” سينعقد اليوم إلاثنين، لمناقشة التطورات الأمنية الأخيرة، بالمناطق الجنوبية والشمالية.

وأمام الاستهدافات الإسرائيلية الأخيرة والتي باركها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، تشير هذه الاوضاع الى تغير واضح في التعاطي الإسرائيلي مع الجبهة الشمالية، ويرى مراقبون في الشؤون الاستراتيجية، أن مواقع الاحتكاك مع إيران لم تعد في منطقة الخليج ومضيق هرمز فقط، وأن الحلف الإسرائيلي الأمريكي، وتحت أنظار الروس في سوريا، يتولى ضرب التمدد الإيراني واستهداف أذرع طهران العسكرية في المنطقة.

وأمام هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على الجبهة الجنوبية والشمالية، وتهديد حزب الله لإسرائيل، ربما تدخل المنطقة في منعطف جديد يغير من قواعد اللعبة في منطقة الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا