إسبانيا تحظر صيد الذئاب الإيبيرية في مناطقها الشمالية

أدى فرض حظر على صيد الذئاب في المناطق الريفية في إسبانيا إلى حدوث مواجهة بين المزارعين الذين يخشون من تأثير تلك الخطوة على أرزاقهم، ودعاة حماية البيئة الذين أعربوا عن تأييدهم لها .
ذئب أيبيري في محمية باسوندو للحيوانات في كورتيزوباي بإسبانيا يوم 8 فبراير شباط 2021. تصوير: فينسنت وست – رويترز.

جدل أثاره فرض حظر على صيد الذئاب في المناطق الريفية في إسبانيا بين تأييد من جانب دعاة حماية البيئة الذين يشيدون بهذه الخطوة ومعارضة من المزارعين الذين يخشون على سبل كسب رزقهم.

ويقول راعي الماشية إيزاك رويث أولثابال إن الذئاب والماشية لا يمكن أن تعيش معا، وسيتعين على المسؤولين تغيير هذا الأمر وإلا فسيختفي الكثير من المزارعين.

كما قال طبيب بيطري يدعى بيرو لوبيز إن التهديد الذي تشكله الذئاب لا يقتصر أثره فقط على السلسلة الغذائية للحياة البرية لحيوانات مثل الغزلان والأرانب بل أنه يهدد سلسلة الغذاء الخاصة بالحيوانات المستأنسة مثل الحملان والغنم والأحصنة وغيرها.

بينما قالت نيريا لارابي مديرة مأوى باسوندو للحيوانات إن القرار الذي يضع الذئاب الأيبيرية ضمن قائمة أنواع الحيوانات التي يتعين حمايتها يضمن عدم انقراض هذا النوع من الحيوانات.

وبموجب قرار من وزارة البيئة الأسبوع الماضي، سيمتد حظر صيد الذئب الأيبري من جنوب إسبانيا حتى نهر دورو شمالا حيث لا يزال يُسمح بالصيد الخاضع للرقابة.

ومنذ الستينيات زاد عدد الذئاب الأيبيرية في إسبانيا من بضع مئات إلى ما يتراوح بين 1500 و2000 يتركز أكثر من 90 بالمئة منها في الشمال.

وتكيف المزارعون في بعض المناطق مع العيش مع الذئاب، وبناء حظائر تحيطها أسوار عالية لحماية قطعانهم.

قد يعجبك ايضا