إدلب محط للأنظار. وسباق دولي يجري نحوها

سباق دولي يجري لبسط النفوذ بين المحورين الفاعلين على الميدان السوري هما المحور الأمريكي والمحور الروسي، حيث تتسارع الأحداث وكل محور يحشد ويجري مباحثات واتفاقات قليل منها علني وأغلبها سري، والغاية من هذا الاصطفاف، هو تحقيق كل محور لمصالحه والحفاظ عليها.

بدأت بوادر هذه الاتفاقات تظهر، فقد كشفت مصادر مطلعة عن المسؤولين الأتراك خلال محادثاتهم مع رئيس هيئة الأركان الإيراني “محمد باقري” أن تركيا أبدت استعدادها في الانضمام إلى المحور السوري بقيادة طهران وموسكو، وذلك في ظل مخاوفها من أن تستبق واشنطن الأحداث وتقوم بعملية مفاجئة في إدلب تكون من نتائجها إخراج روسيا وحلفائها من المشهد الإدلبي.

ومن جانب أخر حذّر إيغور كوروبوف رئيس الإدارة الرئيسية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، في منطقة إدلب وقال “إن هذا التنظيم الإرهابي يضم ما يفوق 70 جماعة مسلحة بعضها كان من المعارضة المسلحة سابقاً، ويزيد عدد النصرة 25 ألف مقاتل”.

وأردف “أنه لا يستبعد بأن الهيئة تحاول في المراحل القادمة من عرقلة إقامة منطقة خفض التصعيد في المحافظة، محذراً من أن المئات من عناصر جبهة النصرة يحاولون فرض السيطرة التامة على المحافظة، ويكثفون من هجماتهم ضد تشكيلات ما يسمى المعارضة المعتدلة”.

وأعلن هاشم الشيخ” أبو جابر” القائد العام لهيئة تحرير الشام “أن الهيئة مستعدة لحل نفسها بشرط أن تحل جميع الفصائل التي تعمل في الشمال السوري نفسها تحت قيادة واحدة”.

ويأتي هذا التصريح بعد تقرير أورد في صحيفة “بني شفق”، يفيد بطلب تركيا من الهيئة حل نفسها لتفادي محافظة إدلب عملية عسكرية.

وعلى صعيد مختلف، قالت سرية “أبو عمارة” في بيان لها “بأن مجموعة من عناصرها استطاعت التسلل إلى أحد مستودعات الأسلحة التابعة للنظام في ريف حماه الغربي، وتمكنت من تدميره بشكل كامل، إلى جانب سقوط عدد من القتلى والمصابين في صفوف النظام”.

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort