إدانات غربية وعربية للهجوم الذي طال ناقلتي نفط في أهم ممر مائي بالخليج

توالت الإدانات والتنديدات الدولية والعربية، إزاء تعرض ناقلتي نفط نروجية ويابانية لهجوم في بحر عمان.
أحدث هذه المواقف جاءت من الولايات المتحدة، التي اعتبرت أن الهجمات غير مقبولة ومقلقة، مضيفة أنها تواصل تقييم الوضع ومستعدة لتقديم المساعدة.

وخلال اجتماع للأمم المتحدة حذر أمينها العام أنطونيو غوتيرش، من أن العالم لن يستطيع تحمل مواجهة كبرى في منطقة الخليج، داعياً لوجوب الوقوف على الحقائق وتحديد الأطراف التي تتحمل مسؤولية الهجوم.

من جهته، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مجلس الأمن للتحرك ضد المسؤولين عن الهجمات حفاظا على الأمن في الخليج، وقال إن بعض الأطراف تحاول إشعال المنطقة.

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيرني، دعت من جانبها إلى تفادي الاستفزازات في المنطقة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

أما بالنسبة لألمانيا وفرنسا وبريطانيا، فجددت دعواتها للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، مطالبة باحترام حرية الملاحة في الخليج.

وكانت اليابان سباقة إلى إعلان التحقيق في الحادث، حيث قال وزير تجارتها هيروشيجي سيكو، إن الحكومة تحقق في تقارير عن تعرض سفينة تحمل شحنة “لها صلة باليابان” لهجوم.

وفي وقت لاحق، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن تزامن “الهجومين” اللذين استهدفا ناقلتي النفط وزيارة شينزو آبي لطهران أمر “مثير للشبهات”.

هذا واعتبرت مجموعة من الدول العربية من بينها مصر والكويت والعراق، الهجوم على ناقلتي النفط تقويض لحرية الملاحة وأمن الممرات المائية، وتهديد للسلم والأمن الدوليين.

ويأتي الحادث، بعد نحو شهر على تعرض 4 ناقلات نفط، من بينها ناقلتان سعوديتان وناقلة تحمل علم النرويج وأخرى تحمل علم الإمارات، لأعمال تخريبية في المياه الاقتصادية الإماراتية.