إدانات دولية لمقتل موظفي إغاثة في قطاع غزة ومطالب بالتحقيق

عندما يصبح عمال الإغاثة في قِطاع غزة بحاجةٍ إلى إغاثة، فهذا مؤشرٌ على تأزم الأوضاع هناك بشكلٍ خطير، يهدد بسيناريوهاتٍ فظيعةٍ حول مجريات الحرب في القطاع الفلسطيني.

مقتل سبعة أشخاصٍ يعملون لصالح منظمة”وورلد سنترال كيتشن” في ضربةٍ جويةٍ إسرائيلية على قطاع غزة، أثار ضجةً في الأوساط العالمية، وسط مطالباتٍ بتحقيقٍ عاجلٍ لتوضيح الملابسات.

الجيش الإسرائيلي أقرَّ بأن إحدى ضرباته على غزة، تسببت بمقتل سبعة أشخاصٍ يعملون في مجال الإغاثة، ويحمل معظمهم جنسياتٍ أجنبية، وقال بأن هناك مراجعاتٍ لنتائج تحقيقٍ أولي.

منظمة “وورلد سنترال كيتشن” غير الحكومية، قالت في بيان، إن القتلى العاملين لصالحها، من بينهم مواطنون من أستراليا وبريطانيا وبولندا وفلسطين، ومواطنٌ يحمل الجنسيتين الأمريكية والكندية، كانوا يستقلون سيارتين مدرَّعتين تحملان شعارها، إلى جانب مركبةٍ أخرى.

وتعليقاً على مقتل عمال المنظمة، أعربت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، “أدريان واتسون” عن شعورها بالحزن والامتعاض الشديد بسبب الضربة، مطالبةً بضرورة حماية عمال الإغاثة أثناء أداء واجباتهم، فيما طالبت إسرائيل بالتحقيق بما حدث.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، مقتلَ مواطنةٍ أستراليةٍ من بين عمال الإغاثة الضحايا، مؤكداً أن بلاده ستسعى إلى محاسبةٍ كاملةٍ ومناسبةٍ للمسؤولين عن مقتلها وفق تعبيره.

من جهةٍ أخرى أكدت وزارة الخارجية البولندية اعتراضها على ما وصفته تجاهل القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، بما في ذلك العاملين في المجال الإنساني، في حين طالب وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، “تفسيرًا عاجلاً” من السفير الإسرائيلي بشأن مقتل المتطوع البولندي.

كما دعت بريطانيا إسرائيلَ إلى التحقيق في مقتل عمال الإغاثة، حيث أعرب وزير الخارجية، ديفيد كاميرون، عن أسفه حيال أنباء مقتل عمّال إغاثةٍ، من بينهم مواطنٌ بريطاني، في غارةٍ جويةٍ إسرائيلية، مشيراً إلى ضرورة تمتع العاملين بالمجال الإنساني بالحماية.