إدانات دولية للانقلاب العسكري في ميانمار ومطالبات باحترام نتائج الانتخابات

ما بين الإدانة والقلق والدعوة لضبط النفس وحل الخلافات، تعدَّدتْ مواقفُ الدول والمنظمات حول العالم إزاءَ الانقلاب العسكري في ميانمار، الذي قاده الجيش وأعلنَ حالةَ الطوارئ لمدة عام في البلاد.

انقلابٌ، قوبل بموجة من ردود الفعل الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة، حيث أعلنَ البيت الأبيض معارضتَه لأيَّةِ محاولة لتغيير نتائج الانتخابات الأخيرة أو عرقلة التحول الديمقراطي في ميانمار.

وقالتِ المتحدثةُ باسم البيت الأبيض جين ساكي في بيان، إنَّ واشنطن ستتّخذ إجراءاتٍ قاسيةً إذا لم يتمَّ التراجُعُ عن هذه الخطوات في إشارة للاعتقالات التي نفذها الجيش.

من جانبه أدانَ رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون الانقلابَ واعتقالَ زعيمة ميانمار، أونغ سان سوكي، الذي وصفه بأنه “غيرُ قانوني”، مشيراً إلى أنه يجب احترامُ تصويت الشعب والإفراج عن القادة المدنيين.

بدوره، ندَّدَ الاتحاد الأوروبي بـ”شدة” الانقلابَ الذي نفَّذه الجيشُ، داعياً للإفراج عن الذين جرى اعتقالهم “بشكل غير قانوني”، حيث دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، العسكريين في البلاد إلى الإفراج عن جميع المعتقلين.

 

 

وبلهجة أخرى، جاءَ موقفُ الدول الجارة لميانمار، إذ دعتِ الصينُ كافّة الأطراف في ميانمار إلى “حل الخلافات” في البلاد ضمن الإطار الدستوري والقانوني لحماية الاستقرار السياسي والاجتماعي.

أما أممياً، اعتبرَ الأمينُ العامُّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، أنَّ التطوراتِ الجاريةَ في ميانمار تشكّل ضربةً قويَّةً للإصلاحات الديمقراطية في البلاد.

وطالبتْ منظمةُ العفو الدولية، بالإفراج الفوري عن جميع الأشخاص الذين اعتقلهم جيشُ ميانمار، حيث أشارتْ نائبةُ الممثل الإقليمي للمنظمة، مين يو، إلى أنه يجبُ على العسكريين توضيحُ الأساسِ القانوني الذي تمَّ بموجبه تنفيذُ الاعتقالات، ويجبُ تأكيدُ مكانِ وجودِهم وضمانِ مراعاة حقوق المعتقلين.

قد يعجبك ايضا