إدانات أوروبية واسعة لحملة الاعتقالات والقمع في تركيا

لم يعد للديمقراطية وجود في تركيا بظل نظام العدالة والتنمية بقيادة رجب أردوغان، فحملات الاعتقال التي تطال النواب والحقوقيين لم تتوقف، الأمر الذي قد يجر تركيا إلى منعطف خطير.

نواب في البرلمان الأوروبي أدانوا حملة الاعتقالات والقمع التي شنّها النظام التركي مؤخراً ضد حزب الشعوب الديمقراطية، بعد أوامر الاعتقال التي أصدرها نظام رجب أردوغان بحق اثنين وثمانين شخصاً، كجزءٍ من تحقيقٍ حول أحداث مدينة كوباني السورية أثناء تصدي أبنائها لتنظيم داعش الإرهابي عام ألفين وأربعة عشر.

التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين، الذي يعتبر ثاني أكبر مجموعة في البرلمان الأوروبي، أصدر بياناً أعرب فيه عن قلقه العميق بشأن الاعتقال الأخير لعشرات من أعضاء ونواب في حزب الشعوب الديمقراطية.

كاتي بيري نائبة رئيس التحالف التقدمي قالت، إنّ النظام التركي يواصل هجومه على سياسيي حزب الشعوب، على الرغم من الرسائل المتكررة من أوروبا والمجتمع الدولي، وإن اعتقال أولئك السياسيين بمن فيهم نواب سابقون في البرلمان، هو خطوة أخرى إلى الوراء ستدفع تركيا بعيداً عن الاتحاد الأوروبي.

كما أبدى المقرر الحالي للبرلمان الأوروبي بشأن تركيا ناتشو سانشيز أُمور، قلقه بشأن حملة القمع الجديدة ضد حزب الشعوب بزعم تورطهم في أحداث تعود لعام ألفين وأربعة عشر أثناء هجوم داعش على مدينة كوباني، مضيفاً أن هذا يُسقط حالة الطوارئ الفعلية تجاه الماضي، وأن النظام التركي مصممٌ على فرض حالة طوارئ لقمع المعارضة والأصوات المنتقدة أكثر.

من جانبه، انتقد المتحدث باسم حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية للمجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي الاجتماعي في البرلمان الألماني، فرانك شوابي في تغريدة على تويتر حملة الاعتقالات، قائلاً إنّ الناس تظاهروا من أجل حماية مدينة كوباني ضد التنظيم الإرهابي، ليتم القبضَ عليهم بعد سنوات، والسبب أنهم احتجوا على النظام التركي وأردوغان، وإن هذا الأمر لا يمكن تصوره.

قد يعجبك ايضا