إدارة بايدن تدرس رفع العقوبات غير النووية عن إيران

مع استمرار المحادثات غير المباشرة في فيينا هذا الأسبوع، التي تهدُفُ لإحياء الاتفاق النووي الإيرانيّ، نقلتْ وكالة “أسوشييتد برس” عن مسؤولين أمريكيين، إنّ إدارةَ الرئيس جو بايدن، تدرس تخفيفَ بعض العقوبات الصارمة التي فرضتْها الإدارةُ السابقة على النظام الإيرانيّ، لحثّه على العودة للاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر.

وبحسب أسوشيتد برس فإن المسؤولين رفضوا الكشفَ عن العقوبات التي يمكن رفعُها، إلا أنهم أكدوا رغبةَ الإدارة في رفع العقوبات غير النووية، كتلك المرتبطة بالإرهاب، وتطوير الصواريخ، وحقوق الإنسان.

المسؤولون الأمريكيون الذين اشترطوا التكتُّمَ على هُويَّاتِهم، قالوا إن الإدارةَ الأمريكية الجديدة ترى أنّ رفعَ بعض العقوبات ضروريٌّ، بسبب ما وصفوه بالمحاولة المتعمدة من جانب إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لوأد أيّ عودة للاتفاق النووي.

مسؤول: وفد رفيع يزور الشرق الأوسط لطمأنة الحلفاء بشأن الاتفاق النووي
وفي سياقٍ منفصلٍ ذكر مسؤول أمريكي كبيرٌ أنَّ فريقاً من المبعوثين الأمريكيين يرأسه مُنسّقُ سياسات الشرق الأوسط بريت ماكغورك ومستشارُ وزارة الخارجية الأمريكية ديريك شوليه، سيتوجَّهُ إلى منطقة الشرق الأوسط قريباً؛ لإجراء محادثات مع حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة.

وتأتي هذه الخطوةُ وسطَ قلقٍ بين حلفاء واشنطن في المنطقة كالسعودية والإمارات ومصر والأردن، من سعي الرئيس الأمريكي جو بايدن للعودة للاتفاق النووي مع النظام الإيراني، وخشيتهم من امتلاك طهران أسلحةً نووية.

قد يعجبك ايضا