إدارة بايدن تتهم الرئيس السوري بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية عشرة لاندلاع الأزمة في سوريا، أصدرت الخارجية الأمريكية بياناً، اتّهمت فيه الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب “فظائع” ترقى لجرائمِ حربٍ وجرائمَ ضد الإنسانية، خلال سنوات الأزمة.

البيان، قال إنه خلال هذا الشهر يصادف الذكرى السنوية الثانية عشرة للحرب السورية، التي ارتكب خلالها نظام الأسد فظائعَ لا حصرَ لها بعضها يرقى لجرائمِ حربٍ وجرائم ضد الإنسانية، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري حتى انتهاء أزمته.

ويقول محللون، إن الاتهامات الأمريكية القديمة الجديدة، جاءت كمحاولة لتبديد ما يشاع عن استعداد واشنطن لتقبل عملية التطبيع مع الحكومة السورية، سيما بعد كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في السادس من شباط/فبراير الماضي، وزيارات بعض المسؤولين العرب للعاصمة السورية دمشق.

عقوبات على ضابط في الحكومة السورية متورط بمجزرة التضامن

وخلال البيان، أعلنت الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على الضابط فيما يسمى الأمن العسكري التابع لقوات الحكومة السورية أمجد يوسف المتورط في “مجزرة التضامن” بالعاصمة السورية دمشق، في نيسان/ أبريل عام ألفين وثلاثة عشر التي راح ضحيتها أكثر من أربعين مدنياً.

وتأتي الاتهامات الأمريكية للرئيس السوري بشار الأسد، بالتزامن مع إعلان الخارجية الروسية عن زيارة له إلى روسيا منتصف آذار/ مارس الجاري، ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

قد يعجبك ايضا