إثيوبيا.. الحكومة الاتحادية تعلن انتهاء الأعمال العسكرية في إقليم تيغراي

رغمَ تأكيدِهِ قَبلَ نحوِ أسبوع، انتهاءَ المعارك بسيطرة قوَّاته بالكامل على إقليم تيغراي، عادَ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ليُعلِنَ مرَّةً أخرى انتهاء الأعمالَ العسكريَّةَ في الإقليم ضدَّ قوَّاتِ جبهةِ تحرير تيغراي.

ويأتي الإعلانُ بعدَ يومٍ فقط، من تأكيدِ قائدِ قوَّاتِ جبهة تحرير تيغراي دبرصيون جبراميكائيل، أنَّ قوَّاتِهم ما تزالُ تخوضُ معاركَ بالقُربِ من مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم ضدَّ القوَّاتِ الاتحاديَّة، التي قال إنَّها قامتْ بعمليَّاتِ نَهبٍ لمُمتلكاتِ المَدنيّين وألحقتْ أضراراً بمصانعَ بعدَ نهبِها.

وتتَّهمُ الجبهةُ الشعبيَّةُ لتحرير تيغراي التي تحظى بدعمٍ شعبيٍّ كبيرٍ داخلَ الإقليم، رئيسَ الوزراء الإثيوبي آبي أحمد شريكَها السياسيَّ السابقَ، بمحاولةِ توسيعِ سُلطتِهِ الشخصيَّةِ على حِسَابِ أقاليمِ إثيوبيا العشرة.

إثيوبيا: فريق أمني تابع للأمم المتحدة يتعرض لإطلاق النار في تيغراي

من جانبٍ آخرَ، أفادتْ مصادرُ دبلوماسيَّة، أنَّ فريقاً أمنياً تابعاً للأمم المتحدة، تعرَّضَ لإطلاق نار من قِبَلِ مجهولين، قربَ مُخيَّمٍ للَّاجئين الإريتريين في إقليم تيغراي.

وأوضحتِ المصادرُ، أنَّ مجهولين أطلقوا النارَ على الفريق الأممي ومنعوه من دخولِ مُخيَّمٍ للَّاجئين الإريتريين في تيغراي، مشيرةً إلى أنَّ ملابساتِ الحادثةِ لم تتَّضحْ، ولم تُعرَفْ بعدُ الجهةُ المُنفِّذةُ للهجوم.

هذا، وتشيرُ تقديراتُ الأمم المتحدة إلى مقتلِ الآلاف ونزوحِ نحو ستَّة وأربعين ألفَ شخصٍ من إقليم تيغراي إلى السودان المجاور، جرَّاء المعاركِ الدائرة منذ أكثر من شهر، فيما تتحدَّثُ منظَّماتٌ إنسانيَّةٌ عن أوضاعٍ إنسانيَّةٍ صعبةٍ للاجئين والنَّازحين جرَّاء المَعَارك.

قد يعجبك ايضا