إثيوبيا.. اتهامات متبادلة بين الحكومة وقوات تحرير أورومو بقضية قتل جماعي

بعد موجات من العنف العرقي التي شهدتها منطقة أوروميا غربي إثيوبيا التي يقطن فيها نحو ثلث السكان أثارت حوادث قتل جماعي هناك جدلا واسعا، على خلفية اتهامات متبادلة حول التورط بها بين رئيس الحكومة الإثيوبية آحمد وقوات تحرير أورومو.

المتحدث باسم جيش تحرير أورومو رفض اتهامات أديس أبابا قائلا إن المسلحين المتحالفين مع الحكومة هم المسؤولون عما وصفها بالمذبحة، مشيراً إلى أن القوات الاتحادية التي تم نشرها في المنطقة في الآونة الأخيرة لم تفعل شيئا لوقفها.

وقالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية المعينة من قبل الحكومة إن عمليات قتل وقعت الاثنين في قريتين في “كيليم وليجا” على بعد نحو 400 كيلومتر غربي العاصمة أديس أبابا، مضيفة أن معظم السكان في القريتين هم من عرقية أمهرة.

ووفقا لمصادر محلية فقد لقي مئات السكان في أوروميا حتفهم في الأشهر الأخيرة في تصعيد للعنف بين جماعات عرقية متناحرة منذ سنوات عديدة، لأسباب عديدة منها التهميش السياسي والإهمال من قبل الحكومة المركزية.

وتعد منطقة أوروميا موطنا لعرقية أورومو، أكبر مجموعة عرقية في البلاد، وينحدر منها رئيس الوزراء آبي أحمد، كما يعيش هناك أيضا أفراد من مجتمعات أخرى، بما في ذلك أمهرة، ثاني أكبر مجموعة عرقية في إثيوبيا.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort