أيهما أفضل لغسيل اليدين.. الصابون أم المعقمات؟

يحتفل العالم، اليوم، باليوم العالمي لغسل اليدين، وهو اليوم الذى اختارته الجمعية العامة للأمم المتحدة تزامناً مع إعلان الأمم المتحدة عام 2008 عاماً دولياً للصرف الصحي.

ويسلط اليوم العالمي لغسل اليدين، الضوء على أهمية غسل اليدين بالماء والصابون، على أنها أيضاً فرصة لتصميم واختبار وتكرار طرق مبتكرة لتشجيع الناس على غسل أيديهم بالماء والصابون في الأوقات الحرجة.

موضوع اليوم العالمي لغسل اليدين لهذا العام هو “نظافة اليدين للجميع”، وهو يدعو المجتمع بأسره لتحقيق نظافة اليدين الشاملة ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن الحفاظ على نظافة اليدين يمكن أن يمنع 1 من 3 أمراض الإسهال و1 من 5 التهابات الجهاز التنفسي، بما في ذلك البرد أو الإنفلونزا يوصى خبراء الصحة بغسل اليدين بالماء والصابون، كلما أمكن ذلك لأنه يقلل من كميات جميع أنواع الجراثيم والمواد الكيميائية على اليدين ومع ذلك، يمكن للمرء استخدام معقم اليدين المعتمد على الكحول للمساعدة في تجنب الإصابة بالمرض ونشر الجراثيم للآخرين، إذا لم يتوفر الصابون والماء.

ويعتقد معظم الأطباء أن غسل اليدين بالماء والصابون يعمل بشكل أفضل في إزالة الجراثيم مقارنة بمطهرات اليد، وينصحون بعدم استخدام المطهرات إلا في الأماكن التي لا يتوفر فيها الصابون والماء. على الرغم من أن معقمات اليدين قد تقتل بعض الفيروسات والبكتيريا، إلا أنها لا تنظف يديك كما يفعل غسل اليدين. تترك وراءها الأوساخ والحطام وتجعل الجلد ملمساً ولزجاً يعمل غسول اليدين المضاد للبكتيريا بشكل أفضل وأكثر شمولاً، مما يجعله الاختيار المفضل لدى الأطباء.

لكن مشكلة معقمات اليد هي أنها غير فعالة تجاه أنواع معينة من البكتيريا والفيروسات، على سبيل المثال لا يمكن لمطهر اليدين قتل المطثية العسيرة، وهي نوع من البكتيريا التي تسبب الإسهال من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية.

يمكن أن تترك بعض مطهرات اليدين ورائها بقايا قد تكون زلقة وتجعل الناس غير مرتاحين أيضاً، المطهرات ليست جيدة بشكل خاص في إزالة الأوساخ لذلك، في حين أنها يمكن أن تقتل الجراثيم، فإنها لا تستطيع إزالة الشحوم والزيوت وسوائل الجسم يوضح هذا أنه في حين أن المطهرات مفيدة في مواقف معينة، فإن غسل اليدين هو الحل النهائي.

قد يعجبك ايضا