أوكرانيا.. انفجارات عنيفة تهز العاصمة كييف وإطلاق صافرات التحذير

دوي انفجارات جديدة سمعت في العاصمة الأوكرانية كييف، مع دخول الهجوم الروسي يومه التاسع، دون أي تقدم ملموس في الجهود الرامية لإنهاء الحرب.

وكالة رويترز أفادت الجمعة، بسماع دوي عدة انفجارات في تتابع سريع بكييف، أعقبها انطلاق صافرات التحذير من الغارات الجوية، فيما لم ترد معلومات عن مصدر الانفجارات، التي يرجح أنها ناجمة عن قصف للطائرات الحربية الروسية، وخاصة مع مواصلة الزحف الروسي نحو العاصمة.

الرئاسة تعلن إحباط هجوم روسي على مدينة ميكولايف

في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الأوكرانية إحباط هجوم روسي عنيف على مدينة “ميكولايف” التي تعد مركزاً لبناء السفن على البحر الأسود، جنوبي البلاد.

وكانت السلطات المحلية في “ميكولايف” قد أفادت في وقت سابق، بدخول القوات الروسية إلى المدنية لأول مرة، بالتزامن مع اندلاع معارك عنيفة.

القوات الروسية تسيطر على أكبر محطة نووية في أوروبا

وتأتي التطورات الجديدة بعد أقل من أربع وعشرين ساعة، على سيطرة القوات الروسية على محطة “زابوريجيا” النووية جنوب شرقي أوكرانيا، والتي تعد أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

وبحسب السلطاتِ الأوكرانية فإنَّ القواتِ الروسية هاجمت المحطةَ في الساعات الأولى من صباح الجمعة، مما أدَّى إلى اشتعال النيران في منشأةِ تدريبٍ مجاورة مكوَّنة من خمسة طوابق.

زيلينسكي يندد باستهداف محطة “زابوريجيا” وروسيا تحمل “المخربين” المسؤولية

وفي أول ردة فعل على الحادثة، ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالهجوم الروسي على المنشأة النووية، داعياً الشعب الروسي إلى الخروج في احتجاجات منددة بذلك، وأشار إلى أنّ حريقاً أندلع في أحد مباني المحطة، وكاد أن يتسبب بكارثة نووية.

بدروها حملت وزارة الدفاع الروسية، من وصفتهم بالمخربين الأوكرانيين، مسؤولية الهجوم على الموقع النووي، معتبرة إياه استفزازاً، وذلك في وقت أكدت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنّ الحريق لم تسبب بأضرار في مفاعلات المحطة.

قد يعجبك ايضا