أوضاع إنسانية قاسية يعانيها النازحون في مخيمات إدلب

 

أوضاعٌ مزرية وتشرُّدٌ في البراري للنازحين السوريين في مخيّمات إدلب التي يشرف عليها الاحتلال التركي وما تسمّى المعارضة السورية، في ظل البرد والأمطار الغزيرة والسيول التي اقتلعت خيام الكثيرين وجرفتها، ليجدوا أنفسهم مشردين في البراري بلا مأوى.

النازحون في مخيمات حربنوش والشيخ بحر بريف إدلب الشمالي، أطلقوا نداءات استغاثة إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية، بعد أن جرفت السيول خيامهم وباتوا في العراء، فيما أكد نازحون أن الجهات الإغاثية والخدمية التي تشرف على تلك المخيمات، لم تحرك ساكناً لمساعدتهم، وإنما تقتصر أعمالها في بعض الإصلاحات بعد وقوع الأضرار، دون وجود رؤية أو إرادة مستقبلية لمساعدة النازحين.

هذه الحال تتكرر كل عام في فصل الشتاء دون اتخاذ تدابير وقائية من قبل الجهات المحسوبة على ما تسمى المعارضة السورية وتشكيلاتها، أو من قبل الاحتلال التركي الذي يتحكم بالمنظمات العاملة هناك، والجمعيات التي تقوم بأدوار مشبوهة تخدم الاحتلال التركي لا النازحين الذين عايشوا الأوضاع الكارثية ذاتها العام الفائت، بسبب تردي الأحوال الجوية وهبوب العواصف المطرية والرياح القوية التي رافقتها.

ذلك هو واقع نحو عشرين مخيماً شمال غربي سوريا، تحت سيطرة الاحتلال التركي والفصائل المسلحة التابعة له وهيئة تحرير الشام الإرهابية، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع سوءاً في غياب أي عون للمتضررين، واستمرار انسداد أفق الحل السياسي للأزمة التي شارف عامها العاشر على الانقضاء.

قد يعجبك ايضا