أوامر إسرائيلية بإخلاء مناطق جديدة في جنوب قطاع غزة وشماله

من جديد بدأت التغريبة الفلسطينية تتكرر كل يومٍ في قطاع غزة، حيث بات الفلسطينيون من النزوح ينزحون، ومن مرارة الحرب يتجرّعون، وذلك في ظل تجديد الجيش الإسرائيلي أوامرَ النزوح، تمهيدًا لهجماتٍ بريةٍ جديدة.

الجيش الإسرائيلي أصدر السبت، أوامرَ للسكان في المزيد من مناطق مدينة رفح، بالإخلاء والتوجه إلى ما وُصفت بـ”المنطقة الإنسانية الموسعة في المواصي”، في إشارةٍ أخرى إلى أن الجيش يمضي قدمًا في خططه لشن هجومٍ بريٍّ على رفح.

 

 

الجيش الإسرائيلي، طالب عبر ما وصفه بـ”تحذيرٍ خطير”، السكّانَ والنازحين في مخيمات رفح والشابورة والجنينة وخربة العدس، والحي الإداري في رفح، بإخلائها فوراً، وقال إنها “مناطقُ قتال خطيرة”، وحذّر السكانَ من الاقتراب من الجدار الأمني.

ومن جانبها، أفادت وسائلُ إعلامٍ فلسطينية، أن أحياءَ وسط وشرق مدينة رفح شهدت صباح السبت، فرارَ آلاف المدنيين نحو منطقة المواصي ومدينة خان يونس المجاورتين، جراء الهجمات والقصف الإسرائيلي المكثّف.

في غضون ذلك، ذكرت وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية، أن مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر، اتّخذ خلال اجتماعٍ مع عددٍ من وزراء الحكومة قراراً بتوسيع العمليات العسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

من جهته طلب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشورٍ عبر منصة إكس من السكان والنازحين في جباليا بشمال غزة، وأحد عشر حيّاً في القطاع، التوجه على الفور إلى ملاذاتٍ غربي مدينة غزة.

غزة
وزارة الصحة تعلن مقتل 28 فلسطينيًا خلال 24 ساعة

وعلى صعيدٍ متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة مَقتل ثمانيةٍ وعشرين فلسطينيًا، وإصابةَ تسعةٍ وستين آخرين، خلال أربعٍ وعشرين ساعةً من القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

الوزارة قالت في بيانٍ السبت، إن ما لا يقل عن أربعةٍ وثلاثين ألفاً وتسعِمئةٍ وواحدٍ وسبعين فلسطينيًا قُتلوا، وثمانيةٌ وسبعون ألفاً وستُّمئةٍ وواحدٌ وأربعون أُصيبوا، في الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر.

وسائلُ إعلامٍ فلسطينيةٌ ذكرت أن قصفًا إسرائيليًّا مكثّفًا استهدف عدّة منازلَ سكنيةٍ في كلٍّ من جباليا وبيت لاهيا ومدينة غزة شمالي القطاع، ما أسفر عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة آخرين، إضافةً إلى قصفٍ على مخيّم النصيرات وبلدة الزوايدة وسط القطاع، ومدينة رفح جنوبي القطاع، وسط معاركَ عنيفةٍ بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي المتوغِّل في أحياء المدينة الشرقية.