أهالي رأس العين وتل أبيض بين معاناة النزوح وأمل العودة

 

ثلاثة وخمسون مدرسة أبوابها مفتوحة على مصراعيها، لكن ليس لطالبي العلم إنما لطالبي الأمان، الذين لم يكن أمامهم ملاذٌ آخر يلجؤون إليه بعد أن تدمرت منازلهم جراء قصف العدوان التركي عليها.

أحداث القصف المدفعي والجوي للعدو التركي على مناطق رأس العين وتل أبيض ترسخت بصورها القاسية والمؤلمة في ذاكرة الأهالي النازحين من تلك المناطق لتتحول كلماتهم العاجزة عن وصف وجعهم إلى دموع تترجم بعضاً مما عاشوه.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort