أنقرة تصعد التوتر مع أثينا في بحر إيجة

رغم محاولات الاتحاد الأوروبي للتهدئة بين النظام التركي واليونان التي أبدت استعدادها للمحادثات، فإن أنقرة تستمر باستخدام سياسة التصعيد والاستفزاز ومحاولات التحايل على المجتمع الدولي، عبر تكرار مسؤوليها لأسطوانة علاقات حسن الجوار المملة.

وفي هذا السياق، صعّدت وزارة الدفاع التابعة للنظام التركي من التوتر في بحر إيجه، متهمةً أربع طائرات يونانية بالتحرش بسفينة أبحاث تابعة لأنقرة في المياه الدولية.

وزارة الدفاع زعمت إن أربع طائرات يونانية من طراز إف-ستة عشر اقتربت من السفينة، وأن إحداها أطلقت زخة لهب على بعد ميلين بحريين من السفينة.

لكن أثينا نفت هذا الاتهام، حيث قال مسؤول بوزارة الدفاع اليونانية إن طائراتهم لم تضايق السفينة التركية مطلقاً.

والأسبوع الماضي، بدأت سفينة تابعة للنظام التركي بأعمال مسحٍ تستمر لغاية الثاني من آذار في منطقةٍ بين جزيرتي ليمنوس وسكيروس اليونانيتين، ما دعت اليونان إلى الاحتجاج، معتبرة أن هذا التصرف يسيئ للعلاقات بين البلدين.

وفي كانون الثاني المنصرم، أجرى اليونان محادثات استكشافية مع النظام التركي، هي الأولى منذ خمس سنوات، لبحث الوضع في المتوسط وإيجه، إلا أن أنقرة عادت إلى التصعيد مجدداً.

ويرى مراقبون أن اتهامات النظام التركي التي لا تستند إلى أي دليل، هي بمثابة ضغوط تمارسها أنقرة على اليونان؛ للتغطية على أعمالها غير القانونية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا