أنقرة ترفض المطالب الدولية بوقف إطلاق النار في إقليم أرتساخ

 

في تصريحات استفزازية وتحريضية ومشجعة للقتال بين أرمينيا وأذربيجان، عبر مسؤولون في النظام التركي عن رفضهم للمطالب الدولية بوقف إطلاق النار في إقليم آرتساخ جنوب القوقاز، وذلك بعد أن دخل القتال العنيف بين الطرفين أسبوعه الثاني.

النظام التركي أبدى رفضه، للمطالب التي سماها بالسطحية لوقف إطلاق النار في جنوب القوقاز حيث تدعم أنقرة قوات أذربيجان بالأسلحة والمرتزقة وتحرضها على الاستمرار بالقتال وعدم القبول بالمبادرات الدولية.

رويترز نقلت عن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو قوله إن المطالب السطحية بوقف فوري للعمليات القتالية ووقف إطلاق النار بشكل دائم لن تكون مجدية هذه المرة.

في السياق، عبر جاويش أوغلو في تصريح لصحيفة لاستامبا الإيطالية عن رفض بلاده للدور الروسي كوسيط في النزاع القائم بإقليم أرتساخ، قائلاً إن بإمكان روسيا القيام بدور الوسيط في وقف إطلاق النار فقط إذا كانت محايدة.

ورغم دعوة روسيا والولايات المتحدة وفرنسا للأطراف المتصارعة بوقف القتال، دعم النظام التركي بقوة أذربيجان، رافضاً أي دور للدول الثلاث.

من جانبها، أعلنت أرمينيا، أنها ستعمل مع الدول الثلاث من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار، لكن رئيس النظام التركي رجب أردوغان قال إنه يجب ألا يكون لهم دور في صنع السلام.

وتتهم يريفان أنقرة بالتدخل في المعارك المستمرة بين أذربيجان وإقليم آرتساخ، فيما يقول المراقبون إن النظام التركي يدعم أذربيجان أيضاً في مواجهة أرمينيا، بسبب مواقفه التاريخية المعادية للأرمن، وكذلك بسبب أطماعه التوسعية التي يبدو أنه لا حدود لها.

قد يعجبك ايضا