أنباء عن تعرض الرئيس العراقي لتهديدات ومحاولة اغتيال من قبل موالين لإيران

 

فور إعلانه رفض تكليف مرشح “الكتلة الأكبر” لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، غادر الرئيس العراقي العاصمة بغداد إلى مسقط رأسه في السليمانية، وسط توتر الأنباء عن تعرضه لتهديدات مباشرة بالقتل من قبل أطراف موالية لإيران.

التهديدات الإيرانية جاءت بعدما أحبط صالح آخر خطط طهران لضمان وجود رئيس وزراء موال لها في بغداد، عندما اعتذر عن تكليف أسعد العيداني، الذي يوصف بأنه أحد رجال “الحرس الثوري الإيراني”، بتشكيل الحكومة الجديدة.

الرئيس العراقي أكداً استعداده للاستقالة من منصبه إذا لزم الأمر في حال تواصلت الضغوط الخارجية، ما وضعه في مواجهة مباشرة مع إيران، حيث نقلت صحيفة إندبندنت عربية عن مصادر مطلعة، أن كتائب حزب الله العراقية، وهي ذراع الحرس الثوري في العراق، أرسلت طائرات مسيرة محملة بعبوات ناسفة عصر الخميس، لتحلق فوق قصر السلام مقر إقامة الرئيس.

المصادر أشارت إلى أن حملة الطائرات المسيرة ضد صالح ترافقت مع رسائل تهديد بالقتل، تلقاها صالح خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي حملة بدت ممنهجة لتكثيف الضغوط على الرئيس، أتهم ثابت العباسي رئيس لجنة “النزاهة النيابية” في البرلمان العراقي برهم صالح بالفساد، في حين تناولت وسائل الإعلام العراقية بسخرية تلك الاتهامات من قبل لجنة النزاهة، التي قالت إنها ظهرت فقط عندما تمرد صالح على الإرادة الإيرانية ورفض تكليف العيداني.

ولتصعيد الضغوط على صالح بشكل أكبر، لجأت أطراف موالية لإيران إلى اتهام الرئيس العراقي بالخضوع للإرادة الأمريكية، كما اعتبر تحالف البناء أن إصرار صالح على رفض تكليف مرشح الكتلة الأكبر بحجة رفض المرشح من قبل بعض الأطراف السياسية انتهاك للدستور العراقي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort