أمينة عمر: هجمات الاحتلال التركي على عين عيسى تستهدف أمنها

مستغلاً الفترة الانتقالية لنقل السلطة في الإدارة الأمريكية، صعّد جيش الاحتلال التركي خلال الأسبوعين الماضيين من وتيرة هجماته وقصفه الكثيف على أطراف بلدة عين عيسى شمال شرق سوريا، في تصعيد يعتبر الأخطر خلال العام الجاري.
وفي هذا السياق، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر أن هجمات الاحتلال وفصائله الإرهابية، تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإفراغ المنطقة من سكانها، وأضافت في تصريح خاص لقناة اليوم أن الاحتلال التركي، يحاول قضم أراضٍ سورية جديدة.

ولفتت عمر إلى أن الاحتلال التركي يستغل انشغال الإدارة الأمريكية بالانتخابات الرئاسية ونقل السلطة، بتكثيف هجماته على بلدة عين عيسى الاستراتيجية.

وكانت الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال قد حاولت في الثالث والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت، اقتحام قرية المالكية في ريف عين عيسى، لكن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية صدوا الهجوم، واشتبكوا معهم بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة وقتلوا منهم ثمانية عشر عنصراً بينهم قيادي سابق في تنظيم داعش الإرهابي.

الرئيسة المشتركة لمسد طالبت روسيا، باعتبارها الضامن لاتفاق وقف إطلاق النار، الضغط على الاحتلال لوقف هجماته العدوانية، مشيرةً إلى وجود حوارات بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الروسية، لصد هجمات الاحتلال التركي.

هذا وتحلّق مروحيات روسية منذ السادس من شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري في سماء عين عيسى، فيما أعلن المجلس العسكري لتل أبيض، الأربعاء، عن توصله إلى اتفاق يقضي بنشر نقاط مراقبة مشتركة مع القوات الروسية على الطريق الدولي.

قد يعجبك ايضا